أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى

10 أبيات | 635 مشاهدة

أَمِـن دِمـنَـةٍ قَـفـرٍ تَـعاوَرَها البِلى
لِعَـيـنَـيـكَ أَسـرابٌ تَـفـيـضُ غُـروبُهـا
تَـعـاوَرَهـا طـولُ البِـلى بَـعـدَ جِـدَّةٍ
وَجَــرَّت بِـأَذيـالٍ عَـلَيـهـا جَـنـوبُهـا
فَـلَم يَـبـقَ فـيـهـا غَـيـرُ أُسٍّ مُذَعذَعٍ
وَلا مِن أَثافي الدارِ إلّا صَليبُها
تَـحَـمَّلـَ مِـنـهـا أَهـلُهـا فَـنَـأَت بِهِم
لِطِــيَّتــِهِــم مَــرُّ النَـوى وَشُـعـوبُهـا
وَإِذ هِيَ كَغُصنِ البانِ خَفَّاقَةَ الحَشى
يَـروعُـكَ مِـنـهـا حُـسـنُ دَلٍّ وَطـيـبُهـا
فَـأَصـبَـحَ بـاقي الوُدِّ بَيني وَبَينَها
أَمــانِــيَّ يُــزجــيـهـا إِلَيَّ كَـذوبُهـا
فَـدَعـهَـا وَعَـدِّ الهَـمَّ عَـنكَ وَلَو دَعا
إِلى ذِكـرِ سَـلمـى كُـلَّ يَـومٍ طَـروبُها
أَتَـصـبو إِلى سَلمى وَمِن دونِ أَهلِها
مَهــامِهُ يَــغـتـالُ المَـطِـيَّ سُهـوبُهـا
وَبِـالعَـفـوِ وَصّـانـي أَبـي وَعَـشـيرَتي
وَبِـالدَفـعِ عَـنـها في أُمورٍ تُريبُها
وَقَـومَـكَ فَـاِسـتَـبِـقِ المَـوَدَّةَ فـيـهِـمُ
وَنَـفـسَـكَ جَـنِّبـهـا الَّذي قَد يَعيبُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك