أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُ
18 أبيات
|
739 مشاهدة
أَمِـــن رَســـمِ دارٍ مَــربَــعٌ وَمَــصــيــفُ
لِعَــيـنَـيـكَ مِـن مـاءِ الشُـؤونِ وَكـيـفُ
رَشــاشٌ كَــغَــربَــي هــاجِـرِيٍّ كِـلاهُـمـا
لَهُ داجِـــنٌ بِـــالكَـــرَّتَـــيــنِ عَــليــفُ
إِذا كَــرَّ غَــربــاً بَـعـدَ غَـربٍ أَعـادَهُ
عَــلى رَغــمِهِ وافـي السِـبـالِ عَـنـيـفُ
تَـذَكَّرتُ فـيـهـا الجَهـلَ حَـتّى تَبادَرَت
دُمـــوعـــي وَأَصــحــابــي عَــلَيَّ وُقــوفُ
يَـقـولونَ هَـل يَـبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌ
تَـــخَـــلّى إِلى وَجــهِ الإِلَهِ حَــنــيــفُ
فَــلَأيــاً أَزاحَـت عِـلَّتـي ذاتُ مَـنـسِـمٍ
نَــكـيـبٍ تَـغـالى فـي الزِمـامِ خَـنـوفُ
مُــقَــذَّفَــةٌ بِـاللَحـمِ وَجـنـاءُ عَـدوُهـا
عَــلى الأَيــنِ إِرقــالٌ مَـعـاً وَوَجـيـفُ
إِلَيـكَ سَـعـيـدَ الخَـيـرِ جُـبـتُ مَهامِهاً
يُـــقـــابِـــلُنـــي آلٌ بِهـــا وَتَـــنــوفُ
وَلَولا الَّذي العـاصـي أَبـوهُ لَعُـلِّقَت
بِــحَــورانَ مِــجــذامُ العَــشِــيِّ عَـصـوفُ
وَلَولا أَصـــيـــلُ اللُبِ غَــضٌّ شَــبــابُهُ
كَـــريـــمٌ لِأَيّـــامِ المَـــنــونِ عَــروفُ
إِذا هَــمَّ بِــالأَعـداءِ لَم يَـثـنِ هَـمَّهُ
كَـــعـــابٌ عَـــلَيـــهــا لُؤلُؤٌ وَشُــنــوفُ
حَـصـانٌ لَهـا فـي البَـيـتِ زِيٌّ وَبَهـجَـةٌ
وَمَـشـيٌ كَـمـا تَـمـشـي القَـطـاةُ قَـطوفُ
وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِ
حِــجــابٌ وَمَــطــوِيُّ السَــراةِ مُــنــيــفُ
وَلَكِــنَّ إِدلاجــاً بِــشَهــبــاءَ فَــخـمَـةٍ
لَهــا لَقَــحٌ فــي الأَعـجَـمـيـنَ كَـشـوفُ
إِذا قـادَهـا لِلمَـوتِ يَـومـاً تَـتابَعَت
أُلوفٌ عَـــــــلى آثـــــــارِهِــــــنَّ أُلوفُ
فَــصُــفّــوا وَمـاذِيُّ الحَـديـدِ عَـلَيـهِـمُ
وَبَــيــضٌ كَــأَولادِ النَــعــامِ كَــثـيـفُ
أَنــابَــت إِلى جَـنّـاتِ عَـدنٍ نُـفـوسُهُـم
وَمــا بَــعــدَهــا لِلصــالِحـيـنَ حُـتـوفُ
خَـفـيـفِ المِـعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُ
إِذا سُــمـتَهُ الزادَ الخَـبـيـثَ عَـيـوفُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك