أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى
18 أبيات
|
245 مشاهدة
أَمِـن طَـيـبَـةٍ فـاحَ النَّسـِيـمُ وَقَـد سَرَى
فـــأَســـهَــدَ صَــبًّاــ بــالغَــرَامِ وَذَكَّرَا
لَيــالِىَ وَصــل بــالحَـبـيـبِ مَـضَـت لَنـا
تَـحَـرَّكَ مـا فِـى اللُّبِّ وَالدَّمعُ قَد جَرَى
فَــــخِــــلٌّ وَلاَخِـــلٌ وَحِـــبٌّ لَنـــا يَـــرَى
بِـعَـيـنَـيهِ ما قَد كانَ أيضاً وَلاَ دَرَى
أَيــا مُــمـرِضِـى مـا آنَ وَصـلى فـإِنَّنـى
لِهَــجــرِكَ كَــادَ القَــلبُ أن يَــتَـفَـطَّرَا
فَــــرِقُّوا لِصَـــبٍّ مـــا أَلَذَّ وِصـــالَكُـــم
فــإِن لَم تَــمُــنُّونِــى ذَرُونِــىَ أُقـبَـرَا
حَــبِـيـبِـى حَـبِـيـبِـى لِى بِـوَصـلِكَ لَوعَـةٌ
وَذُلُّ غَـــرَامٍ مِـــن جُــفُــونِــى تَــحَــدَّرَا
فَهَــل يَهــنِـنـى عَـيـشٌ وَجِـسـمِـى مُـبـعَـدٌ
وَإِن كـانَ رُوحِـى مَـع خَـيـالِكَ قَـد سَرَى
يَـــــلَذُّ لِذِى صَـــــبٍّ حَــــيــــاةٌ وَحِــــبُّهُ
أبَــى وَصــلَهُ أَيـضـاً وَبـالهَـجـرِ خَـبَّرَا
نُــحُـولٌ بِـجِـسـمـى أنـتـض تَـدرِى دَوَاءَهُ
وَلَولاَكَ مــا خَــطَّتــ دُمُــوعِــىَ أَسـطُـرَا
أَيـا قُـرَّةَ العَـيـنَـيـنِ مـالِىَ غَـيـرُكُـم
فَـعَـينَاىَ مشن سَلوَاكَ لَم تَطرُقِ الكَرَا
دَرَاكــاً دَرَاكــاً بِــى عــلى أىِّ حــالَةٍ
وَإِن كُـنـتُ ذَا ذَنـبٍ تَـضِـيـقُ بهِ القُرَى
فَــجــاهُــكَ مـأُمُـولِى وَذُخـرِى وَسِـيـلَتِـى
إِذَا ما دَهانِى الكَربُ وَانحَلَّتِ العُرَا
وَغِــنِّى لأَرجُــو مِــن جَــنَــابِــكَ سَــيِّدِى
قِـرَاءً بِـذِ الدُّنيا وَفِى الأُخرَ أكثَرَا
فَـحـاشَـا لِذِى الجَـاهِ العَـرِيـضِ نَوَالُهُ
يَـــذُبُّ لِرَاجِـــيـــهِ أَبَـــرَّ أَوَ افــجَــرَا
فَـقُـل لاَ تَـخـف هَـجـراً فـأَنـتَ حَبِيبُنا
فَـمَهـلاً فَـمَهـلاً أن تَـضِـيـقَ فَـتَـضـجَرَا
فَــطَــاهِــرُ مَـجـذُوبٌ بِـكُـم لاَذَ فـاحـمِهِ
مِــنَ أعـيُـنِ حُـسَّاـدٍ وَمَـن كـانَ نـاظِـرَا
عَــلَيــكَ صَــلاَةُ الله مـا كَـوكَـبٌ سَـرَى
وَمــا سَــحَّ نَــوءٌ بــالحِـجـازِ وَأمـطَـرَا
وَآلِكَ وَالأَصــحَــابِ أيــضــاً يَــعُــمُّهــُم
سَــلاَمُ مُــحِــبٍّ مُــعــرَفــاً لاَ مُــنَــكَّرَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك