هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَوالي

للشاعر النابِغَة الذُبياني

البحر الوافر قبل الإسلام 20 بيتاً رويّها ل
1
أَمِـن ظَـلّامَـةَ الدِمَـنُ البَوالي
بِــمُــرفَــضِّ الحُــبَـيِّ إِلى وُعـالِ
2
فَــأَمـواهِ الدَنـا فَـعُـوَيـرِضـاتٍ
دَوارِسَ بَــعــدَ أَحــيــاءٍ حِــلالِ
3
تَـــأَبَّدَ لا تَـــرى إِلّا صُــواراً
بِــمَـرقـومٍ عَـلَيـهِ العَهـدُ خـالِ
4
تَـعـاوَرَها السَواري وَالغَوادي
وَما تُذري الرِياحُ مِنَ الرِمالِ
5
أَثــيــثٌ نَــبــتُهُ جَــعــدٌ ثَــراهُ
بِهِ عـوذُ المَـطـافِـلِ وَالمَتالي
6
يُـــكَـــشِّفــنَ الأَلاءَ مُــزَيَّنــاتٍ
بِـغـابِ رُدَيـنَـةَ السُحمِ الطِوالِ
7
كَـــأَنَّ كُـــشــوحَهُــنَّ مُــبَــطَّنــاتٍ
إِلى فَـوقِ الكُـعـوبِ بُـرودُ خالِ
8
فَـلَمّـا أَن رَأَيـتُ الدارَ قَـفراً
وَخـالَفَ بـالُ أَهلِ الدارِ بالي
9
نَهَــضــتُ إِلى عُــذافِــرَةٍ صَـمـوتٍ
مُـــذَكَّرَةٍ تَـــجِــلُّ عَــنِ الكَــلالِ
10
فِـــداءٌ لِاِمـــرِئٍ ســارَت إِلَيــهِ
بِــعِــذرَةِ رَبِّهــا عَــمّـي وَخـالي
11
وَمَـن يَـغرِف مِنَ النُعمانِ سَجلاً
فَـلَيـسَ كَـمَـن يُتَيَّهُ في الضَلالِ
12
فَـإِن كُـنـتَ اِمـرَأً قَد سُؤتَ ظَنّاً
بِـعَـبـدِكَ وَالخُـطـوبُ إِلى تَـبالِ
13
فَـأَرسِـل في بَني ذُبيانَ فَاِسأَل
وَلا تَــعـجَـل إِلَيَّ عَـنِ السُـؤالِ
14
فَـلا عَـمـرُ الَّذي أُثـنـي عَـلَيهِ
وَمـا رَفَـعَ الحَـجـيجُ إِلى إِلالِ
15
لَمـا أَغـفَـلتُ شُـكرَكَ فَاِنتَصِحني
وَكَـيـفَ وَمِـن عَـطـائِكَ جُـلُّ مالي
16
وَلَو كَـفّـي اليَمينُ بَغَتكَ خَوناً
لَأَفـرَدتُ اليَـمـيـنَ مِنَ الشِمالِ
17
وَلَكِـن لا تُـخـانُ الدَهـرَ عِندي
وَعِـنـدَ اللَهِ تَـجـزِيَـةُ الرِجـالِ
18
لَهُ بَــحــرٌ يُــقَـمِّصـُ بِـالعَـدَولي
وَبِـالخُـلُجِ المُـحَـمَّلـَةِ الثِـقالِ
19
مُـضِـرٌّ بِـالقُـصـورِ يَـذودُ عَـنـها
قَـراقـيرَ النَبيطِ إِلى التِلالِ
20
وَهــوبٌ لِلمُــخَــيَّســَةِ النَـواجـي
عَـلَيـها القائِناتُ مِنَ الرِحالِ

عن القصيدة

«أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَوالي» قصيدة للشاعر النابِغَة الذُبياني، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَمِـن ظَـلّامَـةَ الدِمَـنُ البَوالي ... بِــمُــرفَــضِّ الحُــبَـيِّ إِلى وُعـالِ». ولـالنابِغَة الذُبياني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0