أمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي

18 أبيات | 135 مشاهدة

أمِــنْ عــرفــان أطـلالٍ بـوالي
لرايـةَ بـالمَـذانـبِ فـالقـفالِ
بـكَـيْـتَ صـبَـابـةً وحـنـنتَ شوقاً
وآذَنَ عِــقـدُ حِـلمـكَ بـانـحـلالِ
نـعـم هاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداً
أبـادَ جَـمـيـلَ صَبري واحتمالي
وأبـدَلنـي الهَوى حَبلاً بحبَلي
ولا كــالُحــبِّ مــن داءٍ عُـضـالِ
أقـامَ هَـواكِ رايـةُ فـي فؤادي
فها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
فـصِـرتُ نـظـيـر جـفنكِ من سَقامِ
نـعـم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
أســائِلُ عــنـكِ رايـةُ كـل رَكـبٍ
فـهـلا تـسـأليـن بـسـوءِ حـالي
حَـلالي مِـنـكِ تـعـذيـبي وهتْكي
فـقـولي هـلْ حـلالكِ ما حلالي
حـرامٌ يـا مَـليـحـةُ قـتلُ مثلي
فـكـيـفَ تُـحـلّليـن سِوى الحلالِ
أنـا الصَّبـُّ المـتَّيـمُ والمعنَّى
وإن كـنـت المعظم في الرجال
تـغـلغـلَ حُـبُّ رايـةَ فـي ضَميري
ولولاه لكــنــتُ نَــعــيـمَ بـالِ
أنــاهٌ فَــعَــمَـةُ الأردافِ خَـوْدٌ
قَـطُـوفُ المـشـي باهرةُ الجمالِ
تـردُّ شُـعـاع قَـرنِ الشمس ليْلاً
وتـفـضـحُ طـلعة البَدر الكمال
وتَــبْــسِـم عـنِ عـذابٍ نـاصـعـاتٍ
يـهـجِّنـُ نـظـمُهـا نَـظْـمَ اللآلي
كــأنَّ رضُــابَهــا خَــمــرٌ سُــلافٌ
يُـــشـــابُ بــســائغٍ عــذبٍ زلالِ
أقَــرُّ بـوَصْـلهـا وتَـقـرُّ عـيـنـاً
بـوَصـلي والمُـكـاشِـحُ فـي وبال
سـعَـدْتُ بـه زمـانـاً كـنـت فـيه
رخـيَّ البـالِ مـمـنـوح الوصـال
سـقـى ذاكَ الزمـانَ وليـلتـيـه
مُـلِثُّ القـطْـرِ مـنـحـلُّ العَزالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك