أَمِنْ نظرةِ الآبادِ والمَثَلِ الأعلى

5 أبيات | 345 مشاهدة

أَمِـــنْ نـــظــرةِ الآبــادِ والمَــثَــلِ الأعــلى
إلى اليومِ بعدَ اليومِ والنظرةِ العُجْلَى؟
لقــد كــانــتِ الأجــيــالُ عــنــدي قــريـبـةً
فــقــد عــادتِ الســاعــاتُ تُـوسِـعُـنـي ثـقـلَا
نـــظـــرتُ إلى عـــليـــا الحــيــاةِ أَرُودهــا
فــألفــيــتُهـا صـفـرًا، ولم أحـمـدِ السُّفـلَى
فــآليــتُ أقــضِــيــهــا كــمــن راح طــافــيًــا
عـلى اليـمِّ،ـ لم يـضرب يدًا فيه أو رِجلَا
فـــإن شـــئتَ قُــلْ هــذا غــريــقٌ وإن تَــشَــأْ
فـــقـــل ســـابِـــحٌ لم يُـــدرَ أَقْـــبَــلَ أَمْ وَلَّى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك