أَمِنْ نظرةِ الآبادِ والمَثَلِ الأعلى
للشاعر عباس محمود العقاد
1
أَمِـــنْ نـــظــرةِ الآبــادِ والمَــثَــلِ الأعــلى
إلى اليومِ بعدَ اليومِ والنظرةِ العُجْلَى؟
2
لقــد كــانــتِ الأجــيــالُ عــنــدي قــريـبـةً
فــقــد عــادتِ الســاعــاتُ تُـوسِـعُـنـي ثـقـلَا
3
نـــظـــرتُ إلى عـــليـــا الحــيــاةِ أَرُودهــا
فــألفــيــتُهـا صـفـرًا، ولم أحـمـدِ السُّفـلَى
4
فــآليــتُ أقــضِــيــهــا كــمــن راح طــافــيًــا
عـلى اليـمِّ،ـ لم يـضرب يدًا فيه أو رِجلَا
5
فـــإن شـــئتَ قُــلْ هــذا غــريــقٌ وإن تَــشَــأْ
فـــقـــل ســـابِـــحٌ لم يُـــدرَ أَقْـــبَــلَ أَمْ وَلَّى
تعليقات القراء 0