أمهى الفتون سيوفَ ألحاظه المهى
14 أبيات
|
283 مشاهدة
أمهى الفتون سيوفَ ألحاظه المهى
فـأطـعـتـهـنَّ لمـا نـهـى عنهُ النهي
عـجـبـاً لهـا تـهـوى وتقتلُ غيرَ وا
ديـةٍ وتـفـتـك بـالقـلوب وتـشـتـهـي
نـامـت عـن الشـكـوى فـهل من حيلةٍ
إن كـانـت الشـكـوى تـفـيـد مـدلّها
نــبــه ضـعـاف جـفـونـهـا وحـذارهـا
فـالوجـد كـل الوجـد أن تـتـنـبـها
أتــأوّهــا بــعـد المـشـيـب وصـبـوةً
وسـبـيـلُ نـضـو الشـوق أن يـتـأوّها
قـالوا سـفـهـتَ نـعـم سـفـهتُ صبابةً
والحـبُّ مـا تـركَ الحـليـم مـسـفّهـا
عـابـوا قـضـيب البان لدناً أهيفاً
والبـدر تـمّـاً والكـثـيـب تـرهـرها
ومـشـى الوشاة بما كتمتُ وقد جرى
دمـــعٌ هـــوى لتــجــلّدٍ فــيــهِ وهــى
نـهـنـهـتُ مـن دمـعـي فـأقبل عاصياً
والدمـعُ أعـصـى مـا يـكـون منهنها
كــلفــي بــعــانـيّ المـراشـفِ حـارسٍ
بـجـفـونـهِ صـهـبـاءهـا أن تـشـفـهـا
شـابـتْ بـهـا كـبـد المـحـبِّ وإنـمـا
شـابـت لأغـيـدَ بـالشـبـيـبة مزدهى
يـا عـاذلي أنـهـكـت جـسـمـاً ناحلاً
مـضـنـىً وقـلبـاً بـالحـسـانِ مـولّهـا
عـنّـفـتَ حـيـن عـرفـت مـن أحـبـبـتـهُ
وجـهـلتَ مـا صـدعَ الفؤادَ وما دهى
مــالي ألام كــأنّــمــا أنـا قـائلٌ
ليـس العـزيـز عـن الشـبـيه منزّها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك