أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ

9 أبيات | 609 مشاهدة

أُمــورٌ تَــســتَــخِــفُّ بِهــا حُــلومٌ
وَمـا يَـدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
كِــتــابُ مُــحَــمَّدٍ وَكِـتـابُ مـوسـى
وَإِنـجـيـلُ اِبـنِ مَـريَـمَ وَالزَبورُ
نَهَـت أُمَـمـاً فَـمـا قَـبِلَت وَبارَت
نَــصـيـحَـتُهـا فَـكُـلُّ القَـومِ بـورُ
وَداراً ســـاكِـــنٍ وَحَــيــاةُ قَــومٍ
كَــجِــســرٍ فَـوقَهُ اِتَّصـَلَ العُـبـورُ
يُــعَــطَّلــُ مَــنــزِلٌ وَيُــزارُ قَـبـرٌ
وَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
حِــمــامٌ فــاتِــكٌ فَهَـلِ اِنـتِـصـارٌ
وَكِــســرٌ دائِمٌ فَــمَـتـى الجُـبـورُ
وَمُــلكٌ كَــالرِيــاحِ جَــرَت قَـبـولٌ
فَــلَم تَـلبَـث وَأَعـقَـبَـت الدَبـورُ
أُصــولٌ قَــد بُـنَـيـنَ عَـلى فَـسـادٍ
وَتَــقــوى اللَهِ ســوقٌ لا تَـبـورُ
لِيَـطَّلـِعَ المَـليـكُ عَـلَيـكَ فـيـها
وَأَنــتَ عَــلى نَــوائِبِهــا صَـبـورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك