قصيدة أمولاي رب الصفات الغرر للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

أمولاي ربّ الصّفات الغرر


عدد ابيات القصيدة:8


أمولاي ربّ الصّفات الغرر
أمــولاي ربّ الصّــفـات الغـرر
غـــريـــغــورس الهــمــام الأبــر
حـويـت المـعـالي وبذل النّوال
وحـسـن الخـلال وبـعـد النّـظر
وقـفـت الأنـام بـمـا قـد أتيت
من الفضل والخير بين البشر
مــــقــــام عــــليٌ وخـــلقٌ رضـــي
وقــــلب نــــقــــي ونـــطـــق درر
أمــولاي لمّــا حــللت الحــمــى
نـأى بـك عـنـه الشّـقـا والكدر
وطــابــت نـفـوس الأهـالي وقـد
ظـفـرنـا بـمـا نـبتغي من وطر
فــيــا لك مــن ســيــدٍ كـامـلٍ
بغير العلى والتقى ما اشتهر
ولا زلت فـــــــي شـــــــرفٍ دائمٍ
تـنـال الثّـنـاء وتلقى الظّفر
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950