أمولايَ شمس الدِّين شكراً لأنعمٍ

4 أبيات | 155 مشاهدة

أمـولايَ شـمـس الدِّيـن شـكـراً لأنـعـمٍ
هـمـا قطرها حتى اسْتوى ناهضاً شكري
وكـانَ نـبـاتـي قـد ذوى عـنـه مـعـشـرٌ
فأحياه محيي النبت بالشمس والقطر
نـــســـبــي لبــيــتــكَ زادنــي شــرفــاً
فــي البــدوِ مــذكــور وفــي الحــضــر
حـــســـب النـــبـــات بــكــلِّ نــاحــيــة
شـــرفـــاً إذا وصـــفـــوه بـــالخـــضــر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك