أمولايَ نور الدِّين خادمك الذي

2 أبيات | 212 مشاهدة

أمـولايَ نـور الدِّيـن خـادمك الذي
تـغـيَّبـتَ عـن عينيه لم يكُ مسرورا
إذا غبتَ عنه خافَ في عينهِ العمى
وحسبك أن العين لا تبصر النورا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك