أمولايَ نور الدِّين خادمك الذي
للشاعر ابن نباتة المصري
1
أمـولايَ نـور الدِّيـن خـادمك الذي
تـغـيَّبـتَ عـن عينيه لم يكُ مسرورا
2
إذا غبتَ عنه خافَ في عينهِ العمى
وحسبك أن العين لا تبصر النورا
تعليقات القراء 0