أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ
للشاعر أبو الحسن الحصري
1
أَمــولىً شــرُفْـتُ بـه أَم صَـديـقُ
يُـواصِـلُنِـي حـينَ يجفو الشَّقيقُ
2
تـــمـــلكــنــي ومــنــى مــلكــهُ
فــحـسـبُ مَـعـاليـهِ أَنَّاـ رَقـيـقُ
3
سَــــقَـــانِـــي وأَخْـــلاقُهُ جَـــنَّةٌ
فمنها الرِّياضُ ومنها الرَّحيقُ
4
حَــلَتْ وَأُحِـلَّتْ كـريـقِ الحـبـيـبِ
فـطـابَ الصَّبـوحُ بـها والغَبوقُ
5
وزادَ عـلى الزَّادِ مـا فـاتَـنِي
زَمـانـاً وإِن طالَ ذاكَ الطَّريقُ
تعليقات القراء 0