هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ

للشاعر أبو الحسن الحصري

1
أَمــولىً شــرُفْـتُ بـه أَم صَـديـقُ
يُـواصِـلُنِـي حـينَ يجفو الشَّقيقُ
2
تـــمـــلكــنــي ومــنــى مــلكــهُ
فــحـسـبُ مَـعـاليـهِ أَنَّاـ رَقـيـقُ
3
سَــــقَـــانِـــي وأَخْـــلاقُهُ جَـــنَّةٌ
فمنها الرِّياضُ ومنها الرَّحيقُ
4
حَــلَتْ وَأُحِـلَّتْ كـريـقِ الحـبـيـبِ
فـطـابَ الصَّبـوحُ بـها والغَبوقُ
5
وزادَ عـلى الزَّادِ مـا فـاتَـنِي
زَمـانـاً وإِن طالَ ذاكَ الطَّريقُ

عن القصيدة

«أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ» قصيدة للشاعر أبو الحسن الحصري، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «أَمــولىً شــرُفْـتُ بـه أَم صَـديـقُ ... يُـواصِـلُنِـي حـينَ يجفو الشَّقيقُ». ولـأبو الحسن الحصري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0