أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ

5 أبيات | 262 مشاهدة

أَمــولىً شــرُفْـتُ بـه أَم صَـديـقُ
يُـواصِـلُنِـي حـينَ يجفو الشَّقيقُ
تـــمـــلكــنــي ومــنــى مــلكــهُ
فــحـسـبُ مَـعـاليـهِ أَنَّاـ رَقـيـقُ
سَــــقَـــانِـــي وأَخْـــلاقُهُ جَـــنَّةٌ
فمنها الرِّياضُ ومنها الرَّحيقُ
حَــلَتْ وَأُحِـلَّتْ كـريـقِ الحـبـيـبِ
فـطـابَ الصَّبـوحُ بـها والغَبوقُ
وزادَ عـلى الزَّادِ مـا فـاتَـنِي
زَمـانـاً وإِن طالَ ذاكَ الطَّريقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك