أميرُ البطولةُ أنْتَ العلمْ
27 أبيات
|
637 مشاهدة
أمــيــرُ البـطـولةُ أنْـتَ العـلمْ
وأَنْــتَ المــلاذُ لِمَــنْ يَـعْـتَـصِـمْ
هـنـا النـيـل سـارَ عـلى موجهِ
يـغـنّـي بـحـبِّكـ حـلو النَّغـم
فـيـا شـيْـخُ مِنّي إليكَ التحايا
ومـن (مـصْرَ) يأتي عَبيرُ النَّسَمْ
وبــوركِــتْ للضّــادِ كـهْـفـاً لهـا
تــلوذُ بــهِ مــن عَـوادِي النَّقـَمْ
أقــمــتَ لَنَــا قُــدْوَةً تُـحْـتَـذيـ
وبـورِكْـتَ للعُـرْبِ تَـرْعـى الذِّمِـمْ
((أزايـدُ سُـلْطَانُ)) أنْتَ الندّى
أراكَ بــهِ المُــفْـرَدَ المُـؤْتَـمَـمْ
وكــمْ هـزّنـي مـنـكَ فـعـلٌ كـريـمٌ
رفـعْـتَ بـه الشّـعـرَ فـوقَ الِقمَمْ
فـكـم هـزّنـي فـي لِقـاكَ اشتياقٌ
وشــوْقُ المُــجِــدِ شــديــدُ الأَلَمْ
مـــديـــنــةُ زايــدَ مــشــهــودةٌ
ومــنــهــا أواصِــرُنَــا تَــلْتَــئِمْ
وشـــتّـــان بــيــن اخــضــرارٍ لهُ
وسـطـحٍ بِه الجُـدْبُ حَـاكَى العَدَمْ
أقــام عــلى الخــيــر أركـانـه
فـأمـسـى مـشـيـداً كصرحِ الهرم
زعـــيـــم تـــأسَّســـ فــي مــجــده
على العدل يحيى تُراث القدم
فــأنـت الحـبـيـب عـلى كـلِّ دار
ودارك دار الكــريــم الأشــم
فــكـنـت انـتـصـاراً لأبـطـالنـا
وسـانـدتـنـا فـي جـهاد الشَّمم
بــســطــت الاخـاء عـلى أمـتـي
ودعَّمــت بــالسّـيـف وحـي القـلم
فـــأنـــت الولاءُ لذي يــعــربٍ
وانـت الشـمـوخ لصـرحِ الشِّيم
حـشـدت الجـهـود وصـنـت العهودَ
فـــكـــلُّ العـــروبـــة روحٌ ودم
بــعــثــت الشــمـائل فـي مـوطـن
بــه وحــدةٌ مـنـك لا تـنـفـصـم
وأنــتَ المــروءةُ أنــت الهُــدى
وتــنــهـلُ مـن راحـتَـيْـكَ الدّيِـمْ
وأنـــت البـــشــاشَــةُ إشــراقــةٌ
يـــراكَ الظّـــلامُ نَهــاراً أَحَــمْ
رعـيْـتَ الكِـيـاسَـةَ فـيها الحِجَا
وأنــتَ عـلى الشّـمْـلِ سَـبْـقٌ أَعَـمْ
جـعـلتَ السّـيـاسَـةَ فَـنًّاـ رفـيعًا
فـاضْـحَـتْ بـفـضِـلكَ نَـبْـعَ الحِـكَـمْ
ولم تَــدّخِــرْ فــي المــدى قُــوَّةً
بــفــعْــلٍ عَــظِــيــمٍ وَفَــضْـلٍ أَعَـمْ
تــســابَــقْـتَ فـي كُـلِّ خـيْـرٍ لنـا
فــكـنـتَ الإمـامَ لِعَـزْمِ الهِـمَـمْ
وأنــت الكــريــمُ بِــلَا سَــابِــقٍ
أَنَــلْتَ العــطــاءَ لِسَـاحِ الكَـرَمْ
ودعـمـت فـيـنـا جـهـود العـبور
رفـعـنـا بـه هـام خـير الأمم
وإنّـــي الوفـــيُّ لكـــم دائمـــا
ولســت ســوى مــخــلصٍ للقــيــم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك