البيت العربي
أمّ تحنّ على بينها القّصَّر
عدد ابيات القصيدة:15
أمّ تـــحـــنّ عـــلى بـــيـــنـــهـــا القّـــصَّر
لتـــصـــونــهــم مــن كــلّ عــات مــفــتــر
غــــذّتــــهــــم والثـــدّي طـــاب لبـــانـــه
بــــأرق عــــاطـــفـــةٍ وأعـــذب عـــنـــصـــر
وتــحــوطــهــم بــيــديــن طــاهــرتــيـن قـا
درتـــيـــن تـــدفـــع كـــلّ أمـــرٍ مـــنـــكــر
والثـــغّـــر لا يــتــلو ســوى آي الهــدى
عــن خــيــر قــلبٍ بــالنــهــى مــتــسّــعــر
والقــصــد أســمــى مــا تــضــمّــن خــاطــرٌ
والذّهــن أصــفــى مــن مــيــاه الكــوثــر
أمّ السّـــنـــا ركــن الكــرامــة والعُــلى
والعــلم والأدب الصّــحــيــح المــثــمــر
لولا الصـــحـــافــة مــا تــلألأ كــوكــب
حـــيّ ولا ظـــهـــرت نـــبــاهــة عــبــقــري
لولا الصّــحــافــة مــا تــنـاقـلت الورى
حـــدثـــاً ولا ذاعـــت روايـــة مـــخـــبــر
لولا الصّـحـافـة مـا درى ابن الشّرق ما
فــي الغــرب مــن مــســتــنــبـط مـسـتـكـبـر
لولا الصّـحـافـة مـا عـرفـنـا الفـرق ما
بــــيــــن الوليّ العـــدل والمـــتـــأثـــر
لولا الصّــحــافــة مــا تــهــيــبّ خــائن
مــن ســوء عــقــبــي فــعـله المـسـتـنـكـر
لولا الصّـحـافـة مـا دفـعـنـا الحـاكم ال
قــاضــي بــقــســوتــه عـلى الشّـعـب البـري
لولا الصّحافة ما انجلى لذوي النّهى ال
عـــرض المـــنـــمّـــق عــن نــقــيّ الجــوهــر
هــي للشّــعــوب وللحــكــومــة نــورهــا ال
هــادي وإن تــبــطــش فــبــطــش القــيــصــر
فــالنّــار فــي صــفــحــاتــهــا مـشـبـوهـة
للحـــاكـــم العـــاتـــي وللمــســتــعــمــر
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: إبراهيم المنذر
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950