قصيدة أم تحن على بينها القصر للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

أمّ تحنّ على بينها القّصَّر


عدد ابيات القصيدة:15


أمّ تحنّ على بينها القّصَّر
أمّ تـــحـــنّ عـــلى بـــيـــنـــهـــا القّـــصَّر
لتـــصـــونــهــم مــن كــلّ عــات مــفــتــر
غــــذّتــــهــــم والثـــدّي طـــاب لبـــانـــه
بــــأرق عــــاطـــفـــةٍ وأعـــذب عـــنـــصـــر
وتــحــوطــهــم بــيــديــن طــاهــرتــيـن قـا
درتـــيـــن تـــدفـــع كـــلّ أمـــرٍ مـــنـــكــر
والثـــغّـــر لا يــتــلو ســوى آي الهــدى
عــن خــيــر قــلبٍ بــالنــهــى مــتــسّــعــر
والقــصــد أســمــى مــا تــضــمّــن خــاطــرٌ
والذّهــن أصــفــى مــن مــيــاه الكــوثــر
أمّ السّـــنـــا ركــن الكــرامــة والعُــلى
والعــلم والأدب الصّــحــيــح المــثــمــر
لولا الصـــحـــافــة مــا تــلألأ كــوكــب
حـــيّ ولا ظـــهـــرت نـــبــاهــة عــبــقــري
لولا الصّــحــافــة مــا تــنـاقـلت الورى
حـــدثـــاً ولا ذاعـــت روايـــة مـــخـــبــر
لولا الصّـحـافـة مـا درى ابن الشّرق ما
فــي الغــرب مــن مــســتــنــبـط مـسـتـكـبـر
لولا الصّـحـافـة مـا عـرفـنـا الفـرق ما
بــــيــــن الوليّ العـــدل والمـــتـــأثـــر
لولا الصّــحــافــة مــا تــهــيــبّ خــائن
مــن ســوء عــقــبــي فــعـله المـسـتـنـكـر
لولا الصّـحـافـة مـا دفـعـنـا الحـاكم ال
قــاضــي بــقــســوتــه عـلى الشّـعـب البـري
لولا الصّحافة ما انجلى لذوي النّهى ال
عـــرض المـــنـــمّـــق عــن نــقــيّ الجــوهــر
هــي للشّــعــوب وللحــكــومــة نــورهــا ال
هــادي وإن تــبــطــش فــبــطــش القــيــصــر
فــالنّــار فــي صــفــحــاتــهــا مـشـبـوهـة
للحـــاكـــم العـــاتـــي وللمــســتــعــمــر
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950
تصنيفات قصيدة أمّ تحنّ على بينها القّصَّر