أَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَت
13 أبيات
|
429 مشاهدة
أَنـاخَ إِلَيـكُـم طـالِبٌ طـالَ مـا نَأَت
بِهِ الدارُ دانٍ بِــالقَــرابَـةِ عـالِمِ
تَــذَكَّرَ أَيــنَ الجــابِــرونَ قَــنــاتَهُ
فَـقـالَ بَـنـو عَـمّـي أَبانُ اِبنُ دارِمِ
رَمَـوا لِيَ رَحـلي إِذ أَنَـخـتُ إِلَيـهِـمُ
بِـعُـجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوايِمِ
وَقالوا اِبنُ لَيلى سَوفَ يَضمَنُ لِلَّتي
بِهـا يُـطلَقُ الجاني شَديدُ الشَكائِمِ
لَهُـم عَـدَدٌ فـي قَـومِهِم شافِعُ الحَصى
وَدَثـرٌ مِـنَ الأَنـعـامِ غَيرُ الأَصارِمِ
فَـإِنّـي وَإِيّـاهُـم كَذي الدَلوِ أَورَدَت
عَــلى مــائِحٍ مَـن يَـأتِهِ غَـيـرُ لائِمِ
تَــجـاوَزتُ أَقـوامـاً إِلَيـكُـم وَإِنَّهـُم
لَيَـدعـونَـنـي فَـاِخـتَـرتُـكُم لِلعَظائِمِ
وَكُـنـتُـم أُنـاساً كانَ يُشفى بِمالِكُم
وَأَحـلامِـكُـم صَـدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
هُـمُ مـا هُـمُ عِـندَ الحَفيظَةِ وَالقِرى
وَضَـربِ كِـبـاشِ القَـومِ فَوقَ الجَماجِمِ
وَإِنَّ مُـنـاخـي فـيـكُـمُ سَـوفَ يَـلتَـقـي
بِهِ الرَكـبُ مِـن نَجدٍ وَأَهلِ المَواسِمِ
وَأَيـنَ مُـنـاخـي بَـعـدَكُـم إِن نَـبَوتُمُ
عَـلَيَّ وَهَـل تَـنـبـو ظُـبـاطُ الصَـوارِمِ
أَلَيــسَ أَبـي أَدنـى أَبـاكُـم وَأَنـتُـمُ
بِـمـا كـانَ يَـلقـى سَـيـفُهُ كُـلَّ جارِمِ
فَـمـا إِخـوَةٌ مِـنّـا نُـبـايِـعُـكُـم بِهِم
بِـحَـبـسٍ عَـلىالمَـولى وَتَـنكيلِ ظالِمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك