أَنامُ وَما قَلبي عَنِ المَجدِ نائِمُ

6 أبيات | 1384 مشاهدة

أَنامُ وَما قَلبي عَنِ المَجدِ نائِمُ
وَإِنَّ فُــؤادي بِـالمَـعـالي لَهـائِمُ
وَإِن قَـعُـدَت بـي عِـلَّةٌ عَن طِلابِها
فَإِنَّ اِجتِهادي في الطِلابِ لَقائِمُ
يَـعِـزُّ عَـلى نَـفـسـي إِذ رُمتُ راحَةً
بِراحٍ فَتُثنيني الطِباعُ الكَرائِمُ
وَأَسـهَـرُ لَيـلي مُـفكراً غَيرَ طاعِمٍ
وَغَيري عَلى العِلّاتِ شَبعانُ نائِمُ
يُـنـادي اِجتِهادي إِن أَحَسَّ بِفَترَةٍ
أَلا أَينَ يا عَبّادُ تِلكَ العَزائِمُ
فَـتَهـتَـزُّ آمـالي وَتَـقـوى عَزائِمي
وَتُــذَكِــرُنــي لذَاتِهُــنَّ الهَــزائِمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك