أنا ان تخلت عني الخلان
72 أبيات
|
327 مشاهدة
أنـــا ان تـــخــلت عــنــي الخــلان
وعــلي جـارت فـي اللوى الجـيـران
والمـسـعـفـون إذا بـاسـعافي مشوا
عــســفــا وخــانـت عـهـدي الإخـوان
وإذا بــمــقـراض الإسـاءة والأذى
قــصــت جــنــاح نــجــاحـي الأزمـان
والدهــر غــادرنــي لاســهـم غـدره
هــدفــا يــعــانـيـهـا وليـس يـعـان
فـالصـبـر أوفـق ما يرافق والرضى
ثـــوب بـــه يــتــحــمــل الإنــســان
لاســـيـــمــا والالتــجــاء لراحــم
رحــمــان مــن أســمــائه المــنــان
مـولا عـليـه الاعـتـمـاد وكيف لا
وعــلى ســواه يــقــبــح التــكــلان
شــرفــي الخــضــوع له وإنــي لائذ
بــابــن الذي شــرفــت بــه عـدنـان
حـيـث الفـتـوة فـي فـتـى قـد جمعت
مـعـهـا الوفـا والصـدق والإحـسان
حـيـث الصـيـانة والأمانة والمنى
والجــود والمــعــروف والعــرفــان
آل الرسـول بـنـي البـتـول وحـبذا
مـــجـــد رفـــيـــع دونـــه كـــيــوان
روحــي الفــداء لنــســبـة نـبـويـة
راحــي بــهــا والروح والريــحــان
قــوم سـنـا أنـوارهـم قـامـت بـهـم
فـهـم الكـواكـب أيـنـما قد كانوا
أقـمـار أفـلاك العـلا أقـطـابـهـا
أبــداً تــدور عــليــهــم الأكــوان
مـــن كـــل وضـــاح عـــليــه مــشــرف
للبــشــر فــوق جــبــيــنــه عـنـوان
وحــيـاتـهـم وحـيـاتـهـم إنـي بـهـم
ليــحــق لي الإقــســام والإيـمـان
أنــا مــن أنــاس حــب ال مــحــمــد
اســلامــهــم والديــن والإيــمــان
لم لا أهــيــم بــحـب أشـرف عـتـرة
ســـر النـــبــي بــهــم له ســريــان
قـل مـا تـشـاء بـهـم فـأنـت مـصـدق
إذ فـي الكـتـاب غـدا لك البرهان
شـرقـت دمشق الشام إذ نزلوا بها
ســـكـــنــا أعــز جــوازه الســكــان
دار هــي البــلد الأمـيـن لأنـهـا
فــــي آل طــــه للنــــزيـــه أمـــان
هــي جــنــة للَه فــي الأرضـيـن لا
ضــيــم يــســوء بــهــا ولا أحــزان
وهـي الكـنـانـة غـيـر ان سـهـامها
كـالشـهـب فـيـهـا يـرجـم الشـيـطان
يـا صـاحـبـي بـادر بـدور سـمـائها
يــســمــو بــحـرمـتـهـم لقـدرك شـان
وانـزل حـمـى أشـبـال حـمزة منشداً
حـاشـا نـزيـل بـنـي البـتـول يهان
فـهـنـاك مـحمود المقام البحر من
غــرقــت بــكـنـه صـفـاتـه الأذهـان
مـفـتـي الشـام أبـو حـنـيـفة عصره
غــيــث العــلوم الهـاطـل الهـتـان
كــنــز الدقــائق نـور إيـضـاح بـه
تــتــنــور الأبــصــار والأعــيــان
عــلم تــراه بــكــل عــلم مــفــرداً
إذ ليــس يــحــصــى فــضــله ديــوان
مـــا غـــيـــره روض أريـــض عــرفــه
عــرفــانــه وفــنــونــه الأفــنــان
إن جـال فـي بحث فما الرازي وإن
هــو قــال أمــا بـعـد مـا سـحـبـان
مــاذا أقــول بـمـن لطـائر صـيـتـه
صــــوت بــــه تـــتـــشـــنـــف الآذان
لولا التـقـى لاجـبـت عـنـه سائلي
تـــاللَه ليـــس كــمــثــله إنــســان
واذكـر أخـاه أسـعـد السـعـداء كي
يـــروى الروي وتـــســعــد الأوزان
السـيـد الشـهـم المـجـيب إذا دعا
ه لدي الخـطـوب الواله اللهـفـان
ذو هــمــة عــلويــة بــنــيــت عــلى
هــام الســهــى لســمــوهــا أركــان
أعـظـم بـه مـن كـعـبـة لا غـرو إن
حــجــت إلى تـعـظـيـمـهـا الركـبـان
وإلى مـكـارمـهـا سعى العافي ومن
مـيـزاب رحـمـتـهـا اسـتـقى الظمآن
كــل الكــرام إذا لبــيــب عــدهــم
كـانـوا الجـنـود وأسـعـد السلطان
جــل الذي مــن مــحــض جــود صـاغـه
بـشـرا غـوادي السـحـب مـنـه بـنان
للَه حـــمـــزاوي مـــجـــد بـــيـــتــه
لذرى المـــجـــرة دونـــه جـــريــان
شــرف عــلى شــرف لقــد حــلاهــمــا
خــــلق عـــظـــيـــم رقـــة وبـــيـــان
زان المـكـارم بـالمـراحـم مـثلما
الحـسـنـاء بـالعـقـد الثمين تزان
فـاقـت شـمـائله الشـمـول فها أنا
ســكــران فــي مــدحــي له نــشــوان
يـا آل حـمـزة يـا سـراة الحـي يا
أجـــواد يـــا آســاد يــا فــرســان
جـلت عـن الإحـصـا فـضـائلكـم فـلا
يــقــوى عــليـهـا بـالثـنـاء لسـان
هــيـهـات مـنـى أن أقـوم بـه فـمـا
كـــعـــب أنـــا كـــلا ولا حـــســـان
لكــنــنــي عــبــد مــحــب فــي بـنـي
ســبــطــي رســول الله لي هــيـمـان
عـــبـــد هــديــتــه عــلى مــقــداره
وقــبــولهــا مــنــكــم له إحــســان
سـمـعـا لداع فـي دمـشـق الشام قد
أخــنــى عــليــه زمــانــه الخــوان
فـي بـلدة هـي فـي الحبور لأهلها
نــــعــــم نــــعــــيـــم دائم وجـــان
هـــي جـــنــة غــنــاء لولا أنــهــا
نــار عــلى مــن لم يــجــد ودخــان
يـا ابـن النـسـيـب أمـا مـن نـظرة
لشــج كــوتــه بــنـارهـا الأشـجـان
لرحـاب جـلق سـاقـه التـقـديـر مـن
وادي حـــمـــاة وللقـــضـــا أرســان
وحـبـال حـسـن الظـن قـادتـنـي عسى
بــعـد الظـلام لي الصـبـاح يـبـان
كـي ارتـقـي أوج الكـمـال والتـقي
بـجـمـال حـالي مـن لشـأنـي شـانوا
وبـــمـــدح آل مــحــمــد لي فــكــرة
وســــجــــيــــة عـــربـــيـــة ولســـان
ذرايــة الزهــراء مـن بـجـنـابـهـم
يـنـجـو الغـريـق ويـهتدي الحيران
هـم عـمـدتـي هـم عـدتـي فـي شـدتـي
هــم بــاطــنــي والســر والإعــلان
أشـبـال حـمـزة حـسـبـكـم حـسـب علي
ه لم يـــقـــم لوضـــوحـــه بــرهــان
أنـتـم فـروع خـلاصـة الأصـل الذي
خــضــعــت إلى عــدنــانــه قــحـطـان
وأنا الهلال ولي المطالع مدحكم
أنــي يــشــوب زيــادتــي نــقــصــان
قـد أمـرضـتـنـي فـي دمـشـق مـواعـد
كـان الشـفـا مـنـي لهـا النـسـيان
مـالي وللأسـي الطـبـيـب إذا أتـى
بــــتــــكـــلف ولو أنـــه لقـــمـــان
مــا حـيـلتـي ولقـد ألم بـسـاحـتـي
شـــهـــر بـــه قـــد أنــزل القــرآن
شــهــر عــوائده التـعـطـف والوفـا
والبـــر والمـــعــروف والإحــســان
ولأنــتــم الأولي بـهـا يـا سـادة
يـــؤتـــم فـــي أقـــوالهــم ويــدان
لا زلتــم مــن صــومــه فــي صــحــة
تــقــوى بـهـا الأديـان والأبـدان
صـوم السـوى حـسـن لهـم وصـيـامـكم
أرخـــت فـــيــه قــد زهــا رمــضــان
وعــلى رحــيــم القــلب طــه جـدكـم
صـــلى وســـلم ربـــنـــا الرحـــمـــن
والآل والأصــحـاب والاتـبـاع مـا
عـــبـــد مـــحـــا أوزاره غـــفـــران
أو مـا الهـلالي راح يشدو قائلا
أنـــا إن تـــخــلت عــنــي الخــلان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك