أَنا ظالمي إِن عِفتُ سَطْوة ظالمي
14 أبيات
|
436 مشاهدة
أَنـا ظـالمـي إِن عِـفتُ سَطْوة ظالمي
بـل لائمـي إِن خـفـتُ جَـفْـوَةَ لائمي
يـا مَـنْ ذنـوبـي عنده الفضل الذي
لولا مَـــزِيَّتـــُه لكــان مُــســالمــي
ومُـــحـــجّـــبٍ جـــاد الوداع بــضــمّهِ
فـحـلبـت غُـنْـمـي مـن ضُـرع مـغـارمي
وظــفــرتُ مــن تـقـبـيـله مـتـلثّـمـاً
بــجَــنــى أَقـاحٍ فـي بُـطـون كـمـائمِ
يُـسْـقى القضيبُ إِذا ذوى، أَما إِذا
أَبْـدى الثـمـار فـكـم له مـن راجم
خُـفِـض المنافس في انتصابك للنّدى
فــارفــع دعــائِمــه بــأَمــرٍ حــازم
مـا فـي كـريـم المُـلْك دام جـمالُه
عــيــبٌ سـوى كـرم الطّـبـاع الدائم
شِــمٌ كــروْضــات الرُّبــى أَرَجــاً إِذا
لَطَــم النَّســيــمُ وجـوهَهـا بـلطـائِم
وشـمـائلٌ أَنـطـقْـنـنـي مـن بـعـد ما
كــان الســكــوت عــليّ ضـربـةَ لازم
ومتى اشتملتَ على العلوم وأَهلها
أَيَّدتَ خــافــيــة العُــلى بــقــوادم
مــا المـلك إِلاّ صـارمٌ تُـحـمـى بـه
الدنـيـا، وأَنت فِرَنْدُ ذاك الصارم
جـذبـتْ بِـضَـبْـعـي بـيـن قوم، فخرُهم
فـــي جـــرّ أَذيـــالٍ ولَوْث عـــمــائِم
قــيِّدْ عــدوَّكَ بــيــن شَــرْي مَــخـافـةٍ
مــن عـزمـك المـاضـي وأَرْي مـكـارم
كـلُّ القَـنـا حـسـنٌ ولا سِـيَـمـا إِذا
خَــلّيــتَ أَطــراف القــنــا بـلَهـاذِم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك