أنا مضنى نوى الأحبة نضو
33 أبيات
|
244 مشاهدة
أنــا مــضــنـى نـوى الأحـبـة نـضـو
والهــــوى داؤه نـــحـــولٌ ومـــحـــو
لا تــسـمـنـي عـلى التـفـرق صـبـرا
كـــل مـــرٍ مـــن دون صـــبــرك حــلو
بــي مــن الغــانــيــات ذات غـنـاء
حــــســــنٍ كــــله شـــجـــون وشـــجـــو
تـزدهـي بـالجـمـال دلا ومـا افتك
حــــســــنــــاً يــــليــــه دلّ وزهــــو
ظــلت ألهــو بــحــبـهـا عـن فـؤادي
فــاســتــبـاحـت حـمـاه والحـب لهـو
خــلنــي مــن قــبــول عـذلك عـنـهـا
أنـــت خـــلي مــن المــحــبــة خــلو
لي طـــرف جـــار كـــلمـــحـــة طـــرف
وعــنــانــي إلى الصــبــابــة رخــو
والمــصــلي ســبــقــاً لســخــط عــدو
ورضــــى مــــن يـــحـــبـــه لي تـــلو
واللبيب الأريب من كان للأمرين
كـــفـــواً وبـــاذل النـــفــس كــفــو
بــيــد أن الغــرام أنــحــل مــنــي
كــل عــضــو ومــا لمــن حــب عــضــو
وصــروف الزمــان تــنــتـاش أشـلاء
رســـــومـــــي ولم يــــدم لي شــــلو
فــكــأن الخــطــوب جـور ابـن هـنـد
وكــأنــي لأبــن الذبـيـحـيـن صـنـو
وإذا النـــائبـــات مـــزقـــن حــرا
فــالتــأســي له عــلى الدهـر رفـو
والليــالي مــع التــكــدر فــيـهـا
ان يــشــاء الأمــيـر للشـرب صـفـو
أعــرب النــظــم نـحـوه أمـر حـالي
مــثــلمــا يــعــرب الأوامــر نـحـو
حــلب مــقــصــدي عـلى القـرب مـنـه
ليــس مــن مــقــصــدي زبــيـد ومـرو
واراه يـــجـــيـــب غـــيـــر ســـؤالي
أفــــــنــــــوح هـــــذا وذلك شـــــدو
يـا سـليـل الكـرام مـن آل سـيـفـا
والألى مــا بــهــم مــجــون ولغــو
عــــمـــهـــم بـــالعـــلا الفـــخـــار
ووالاهـم ثـنـاءً وحـفـهـم قبل سرو
فــــهــــم للعـــفـــاة ليـــن وبـــرء
وهــــم للطــــغــــاة عــــزم وغــــزو
ألحـــظـــي مــنــعــتــنــي أم لذنــب
كــان مــنــي وفـيـك المـذنـب عـفـو
فـــحـــظــوظ الرجــال ســود وبــيــض
كــليــالي الشــتــاء دجــن وصــحــو
أم تــوهــمــتــنـي هـزاراً فـضـيـقـت
مــكــانــي وإنــنــي اليــوم صــفــو
أم بــســهــو أخـرتـنـي عـن رحـيـلي
واعـتـقـادي مـا غـال فـهـمـك سـهـو
عــجــبـاً انـي ظـمـئت عـنـدك يـأسـاً
مـــن مـــنـــاي وفـــي الدلالي دلو
هـبـك خـولتـنـي الذي عـنـه تـعـيـي
حـــــضـــــر ان ســــألت ذاك وبــــدو
افـتـحشوا حشاي صبراً عن الأوطان
والأهــــــــل ان ذلك حــــــــشــــــــو
فــأبـح لي المـسـيـر مـولاي رهـواً
ان ســـيـــر المـــحـــب للحــب رهــو
واغـنـم الأجـر والثـنـا فـقر يضي
ســابــغ الذيــل فـي مـديـحـك ضـفـو
وإذا لم اعـــد إليـــك ســـريـــعــاً
لا عـــدانـــي مــن المــذلة عــمــو
أنـــت لي مـــوئل وحــصــن حــصــيــن
فــيــه لي مــطــلب ولي مـنـه قـثـو
مـــولاي يـــا خـــيـــر مــن يــرجــى
لزلة اثـــــبـــــتـــــت بـــــســــهــــو
انـــــــي أهـــــــل لكـــــــل ذنـــــــب
وأنــــــت أهـــــل لكـــــل عـــــفـــــو
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك