أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي

19 أبيات | 173 مشاهدة

أَنَـا مِـن أَيـنَ والعِـمـارَةُ مِـن أَي
نَ لَقَــدْ دَقَّ مِــعْــصَـمِـي عَـن سِـوَارِي
كُــلَّ يَـومٍ أَقُـولُ قَـد تُـبْـتُ عَـنـهـا
لَوْ تَهَـــــيَّتـــــْ إرادَةُ الأَقْــــدارِ
آفـةُ الدِّرْهَـمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّ
هُ مِـــنـــهـــا وَآفَـــةُ الدِّيـــنـــارِ
وَهْـيَ تُـشْـلِي الحُـسَّادَ حتِّى يَثوروا
أَوْ يُـثِـيـرُوا بِـسَـعْـيـهِـمْ كُـلَّ نَـارِ
وَيَـقـولوا فـي الدَّارِ مَـطْـلَبُ مَـالٍ
كَـــذَبُـــوا أَيُّ مََهـــْلِكٍ فـــي الدَّارِ
وَنِـزَاعُ الجِـيرانِ ذا البابُ بَابي
وَطَــرِيــقــي وَذا الجِــدارُ جِــدَاري
كُــلُّ يَــومٍ كــأَنَّنــي أَنـا والبَـنَّا
ءُ حِــــلْفَـــا شَـــكِـــيَّةـــٍ وَنِـــفَـــارِ
حَــيــثُ يَــأتــي وَخَــلْفَهُ كُــلُّ نَــغَّا
صٍ مِــن الطِّيــنِ مُــكْـتَـسٍ وَهْـوَ عَـارِ
وَاحِـــدٌ مِـــنـــهُـــمُ يُــرَتِّبــُ لِلمــا
ءِ وَلَمْ يَــدْرِ غَــيْـرَ كَـسْـرِ الجِـرارِ
والذي مِــــنـــهُـــمُ يُـــرَتِّبـــُ لِلطِّي
نِ قُــصَــاراهُ ثَــمَّ كَـسْـرُ القَـصَـارِي
وَإذا مَـا قَـامُـوا لِنَـصْبِ الأَسافِي
لِ تَـقَـضَّى فـي النَّصـْبِ نِصْفُ النَّهارِ
وَأَقَـامُـوا الحَـدِيـثَ بَـيـنُهُمُ واندَ
فَـــعُـــوا فــي غَــرائبِ الأَخْــبــارِ
وَتَــرَى كُــلَّهُــمْ مُــشِــيــراً بِــكَــفَّيْ
هِ فَـيـمَـضِـي نَهـارُنـا فـي النَِثـارِ
كَـسَـرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَ
ى لَدَيْهِ مَــطْــرُوحَــةٌ فـي انـكِـسَـارِ
ذا وَبَــطْــرُ النَّشــَّارِ أَصـلَحـكَ اللَّ
هُ فَـــلا تَـــنْـــسَ قِـــصَّةــَ النَّشــَّارِ
وَيَـرانـي مـنـهُ عـلَى الجَـمْرِ غَيْظاً
وَهْـوَ لاهِ بـالبَـرْدِ فـي المِـنْـشارِ
وَقَـــدُومٌ يَـــسُـــنُّ شَهْـــراً ولا يــقْ
طَـــعُ شِـــبْـــراً كَـــأَنَّهــُ أفــكــارِي
وَلَعَــمْــرِى الحَــدَّادُ أَنْــحَــسُ مِـنـهُ
أُحَــاشــي الأَدِيــبَ عَــبْـدَ البـارِي
وَحَــدِيــثُ المُــبــلّطِــيــنَ كَــفَـانـي
مِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك