هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى

للشاعر بهاء الدين زهير

1
أَنــا مَــن تَـسـمَـعُ عَـنـهُ وَتَـرى
لا تُــكَـذِّب عَـن غَـرامـي خَـبَـرا
2
لي حَــبــيــبٌ كَــمَــلت أَوصــافُهُ
حُــقَّ لي فــي حُــبِّهـِ أَن أُعـذَرا
3
حــيـنَ أَضـحـى حُـسـنُهُ مُـشـتَهِـرا
رُحـتُ فـي الوَجـدِ بِهِ مُـشـتَهِـرا
4
كُــلُّ شَــيـءٍ مِـن حَـبـيـبـي حَـسَـنٌ
لا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى
5
أَحــوَرٌ أَصــبَــحـتُ فـيـهِ حـائِراً
أَســمَــرٌ أَمــسَـيـتُ فـيـهِ سَـمَـرا
6
بَــعــضُ مــا أَلقــاهُ مِـنـهُ أَنَّهُ
لا يَـزالُ الدَهـرَ بي مُستَهتِرا
7
فَــتَــرانـي بـاكِـيـاً مُـكـتَـئِبـاً
وَتَــراهُ ضــاحِــكـاً مُـسـتَـبـشِـرا
8
إِنَّ لَيـلاً قَـد دَجـا مِـن شَـعـرِهِ
فيهِ ما أَحلى الضَنى وَالسَهَرا
9
وَصَــبـاحـاً قَـد بَـدا مِـن وَجـهِهِ
حَــيَّرَ الأَلبــابَ لَمّــا أَسـفَـرا
10
وَاِفـتِـضـاحـي فـيـهِ مـا أَطـيَبَهُ
كـانَ مـا كـانَ وَيَـدري مَن دَرى
11
أَيُّهـا الواشـونَ مـا أَغـفَـلَكُـم
لَو عَـلِمـتُـم مـا جَرى لي وَجَرى
12
وَأَذَعــتُــم عَــن فُــؤادي سَــلوَةً
إِنَّ هَـــذا لَحَـــديــثٌ مُــفــتَــرى
13
بَـيـنَ قَـلبـي وَسُلُوّي في الهَوى
مِـثـلُ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى

عن القصيدة

«أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى» قصيدة للشاعر بهاء الدين زهير، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَنــا مَــن تَـسـمَـعُ عَـنـهُ وَتَـرى ... لا تُــكَـذِّب عَـن غَـرامـي خَـبَـرا». ولـبهاء الدين زهير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0