أنا من عينيكِ نشوانُ

15 أبيات | 379 مشاهدة

أنـا مـن عـيـنيكِ نشوانُ
ومُـــدامُ الطـــرفِ ألوانُ
يـا قـضـيـبـاً كـلُّ زاهرةٍ
واجـهَـتْـنـا مـنـه بستانُ
وجـنـةٌ كـالجـلّنـارِ لهـا
مـن ثِـمـارِ الصـدرِ رُمّانُ
بــأبــي أفـديـكِ مـالكـةً
عبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
جـيّـشَـتْ مـن حُسنها وبدَتْ
وهـي دامَ المُـلْكُ سُلطانُ
وسُـيـوفُ اللحـظِ مـخـبـرةٌ
إنـمـا الأجـفـانَ أجفانُ
حـرّبـي يـا رمـحُ قامتَها
ذا سـنـانٌ مـنـك وسَـنـانُ
وا بــلائي مــن مُـخـدّرةٍ
دونَهـــا ســـورٌ وجُــدْرانُ
وأُســودٍ خــافَ ســطـوَتَهـا
كــلّمــا حــازَتْهُ خَــفــانُ
ورقــيــبٍ لو يــلاحـظُهـا
لتــثــنّــى وهْــو غَـيـرانُ
خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُها
درّةً والبــحــرُ طــوفــانُ
فـأعـانَ السـعـدُ واتّفقَتْ
وســعــودُ المـرءِ أعـوانُ
فـــبـــكـــفّـــي أيُّ لؤلؤةٍ
ما لَها في الدُرِّ أثمانُ
قـل لعـذّالي فلا حَضَروا
ولحُــسّـادي فـلا كـانـوا
كـلُّ يـومٍ لي بـهـا ولكَمْ
فـي تـصاريفِ الرّدى شانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك