أنا مهما كتّف الدهرُ يدي

21 أبيات | 336 مشاهدة

أنــا مــهــمــا كـتّـف الدهـرُ يـدي
وطــوى بــؤســي كـتـابَ الانـس طـي
فــاعــتــرتــنــي لذة مــن عــمــلي
ســكــر القــلب بـهـا فـي جـانـبـي
بــرئت فــي كــنــفــي مــن دائهــا
ثــم عــاشــت مـثـل أخـت لابـنـتـي
ثــم أحــضــرت اليــهــا مــســرعــا
كـــل مـــا كــان مــن الأكــل لدي
فــــلذا أســـرعـــت للدار بـــهـــا
وهــي تــعـلو مـثـل طـفـلي كـتـفـي
فـــرمـــوهــا خــارج البــلدة مــن
غــيــر أكــل تــغــتــذي مـنـه وري
وإذا مـــن حـــجـــر قـــد كـــســـرت
ركــبــةٌ مــنــهــا فــهـدّت ركـبـتـي
رمــت أن أنــهــضــهــا لكــن هــوت
وغــــدت تــــلثــــم رجـــلي ويـــدي
لمــعــت وســط الدجــى مــقــلتـهـا
ورنـــت تـــعــلن بــالشــكــوى إلي
ان فــي الصــهــبــاء سـكـرا وأرى
ســكــرة الوجــدان أحـلى سـكـرتـي
يــتــعــالى فــي الدجــى مـن هـرة
خـلتـهـا تـبـكـي فـأبـكـت مـقـلتـي
لم أكــد مــن بـلدتـي أدنـو وقـد
لاح لي مـــن بـــلدتـــي أول حـــي
جــئت ليــلاً عــائدا مــن نــزهــة
والهــنــا يــرقـصـنـي فـي بـردتـي
لذة تــــنــــعــــش أحـــشـــائي إذا
رام أن يـشـوي الأسـى أحـشاي شي
وأرى لي لذة خــــــــــــــــــــــالدة
تـــتـــجــلى دائمــا فــي نــاظــري
وكــأنــي حــيــن أبــغــي عــودهــا
مـسـتـعـيـد إذ أتـتـنـي الشمس في
ليــتــهــا مــاتـت ولم تـبـق لهـا
نـار ذكـرى فـي الحـشا تكويه كي
وأرى اللذات مــــاتــــت كـــلهـــا
قـبـل لكـن ذكـرهـا فـي القلب حي
لم أدع مــن بــيــن لذات الصـبـا
لذة تـــعـــتـــب بـــالتـــرك عـــلي
وإذا جــــبــــانــــة تـــبـــدو وإذ
بـــأنـــيـــن مـــســـتـــفـــز أذنَـــي
ان هــــــــــــذي لذة خــــــــــــالدة
لم تزل تزداد لي شيئا فشي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك