أَنا وَاِبنُ شيثٍ في الخِيامِ زِيادَةٌ

7 أبيات | 244 مشاهدة

أَنا وَاِبنُ شيثٍ في الخِيامِ زِيادَةٌ
وَاِبنُ النَفيسِ وَذا المُلقُّ الصوفي
لا نَـيـلُنـا يُـرجـى وَلا أَضـيافُنا
تُــقــرى وَلا نُــدعـى لدَفـعِ مَـخـوفِ
أَمـا المُـلقُّ كَـمـا عَـلِمـتَ فَـنُـسكُهُ
نَـــصـــبٌ عَـــلى زِبـــدِيَّةــٍ وَرَغــيــفِ
وَفَـتـى بَـجـيـلَةَ إِن قَـرا مـا خَـطَّهُ
أَبــصَـرتَ مِـنـهُ غَـرائِبَ التَـصـحـيـفِ
وَمُهَــوَّسٍ بِـالكـيـمـيـاءِ يُـقَـطّـعُ ال
أَوقــاتَ بِــالآمــالِ وَالتَــســويــفِ
يَـبـغـي مِـنَ الأَبوالِ تِبراً خالِصاً
عَــقــلٌ لَعَــمــرُ أَبـيـكَ جِـدُّ سَـخـيـفِ
وَأَنـا وَشِـعـري كَـم يُعَنِّفني الوَرى
فيهِ فَلا فَلا أُصغي إِلى التَعنيفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك