أَنا وَاللَه لا أَحبّ سِواكا

20 أبيات | 210 مشاهدة

أَنــا وَاللَه لا أَحــبّ سِـواكـا
وَدَليـلي فـي الحبّ نيلُ رِضاكا
فـاِجـتَـذِبـنـي إليـكَ جـذب مُـحبٍّ
وَاِنـتَـشِـلنـي كما تشا لِحِماكا
غايَةُ الصَبِّ أَن يَكون مع الحب
بِ فَمن لي بِالقُرب من علياكا
يا أَبا الطيّب الَّذي طابَ حَقّا
فـيـكَ قَـلبُ المـحبِّ أَن يَهواكا
طـالَ عَهـدي بـروضَـةٍ منكَ طابَت
نَــفـحـاتٌ لَهـا بِـطـيـبِ نَـداكـا
أَتَـرى أَن أَعـود يَـومـاً إليها
قَـبـل مَوتي وَأَن أَرى من رَآكا
رحـمَـة بِـالغَـريب في أَرض قومٍ
يـدّعـي الحـبَّ مـنهم من جَفاكا
رحــمــةً بِـالغَـريـب زُجَّ بـسـجـنٍ
زهــقَــت مـنـهُ روحـهُ رحـمـاكـا
رحـمـةً بِـالغَـريب في كلّ معنىً
بَـيـنَ قوم لم يدركوا مَعناكا
أَرنـي مُـعـجِـزاتِ ذاتِـك فـي قَه
رِ عـداتـي فَـإِنَّمـا هُـم عـداكا
أَرِنـي مُـعـجِـزاتِ ذاتِـكَ فـي مح
قِ عـداتـي لا عاشَ من عاداكا
أَرِنـي مُـعـجِـزات ذاتـك فـي إِح
يـاءِ مـيتِ الهوى جُعِلتُ فداكا
أَرِنـي مـعـجـزات ذاتـك فـي إِغ
نــاء قَـلبـي فَـإِنَّهـ مـغـنـاكـا
أَرِنـي مُـعـجِـزاتِ ذاتِـكَ فـي ما
أَرتَجي منكَ لَم يخب من رجاكا
أَنت من قد حباكَ ربّك فَوق ال
مُـرتَـجى منهُ جَلَّ من قَد حَباكا
أَنـتَ لَولا لَم نَـكُـن قَـطّ شَيئاً
لا وَلا كُـــلّ كـــائِن لَولاكــا
أَنـتَ أَنـتَ الَّذي به قَد سَعدنا
إِي وَربّـي دنـيا وَأخرى كذاكا
جَـلَّ بـاريـك يـا مـحـمَّد بِالحَم
دِ حَميداً سُبحان من قَد براكا
وَسَــلامٌ عَــلَيـكَ وَالآلِ وَالصَـح
بِ نـجـومِ الهـدى بـأفق علاكا
مـا تـيـمّـنـتُ فـي مديحِك أَشدو
أَنــا وَاللَهِ لا أحــبّ سِـواكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك