أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍ
24 أبيات
|
635 مشاهدة
أُنــبِــئتُ أَنَّ أَبــا حَــنـيـفٍ
لامَــنــي فـي اللائِمـيـنـا
أَبُــنَــيَّ هَــل أَحــسَــســتَ أَع
مـامـي بَـنـي أُمِّ البَـنـينا
وَأَبـــي الَّذي كـــانَ الأَرا
مِـلُ فـي الشِتاءِ لَهُ قَطينا
وَأَبـــو شُـــرَيــحٍ وَالمُــحــا
مي في المَضيقِ إِذا لَقينا
الفِــتـيَـةُ البـيـضُ المَـصـا
لِتُ أَشـبَـعـوا حَـزماً وَلينا
مــا إِن رَأَيــتُ وَلا سَــمِــع
تُ بِـمِـثلِهِم في العالَمينا
لَم تَــبــقَ أَنــفُــسُهُـم وَكـا
نــوا زيـنَـةً لِلنـاظِـريـنـا
فَــلَئِن بَــعَــثـتُ لَهُـم بُـغـا
ةً مـا البُـغـاةُ بِـواجِدينا
فَــمَــكَــثــتُ بَــعــدَهُـم وَكُـن
تُ بِـطـولِ صُـحـبَـتِهِـم ضَنينا
ذَرنــي وَمــا مَــلَكَــت يَـمـي
نــي إِن رَفَـعـتُ بِهِ شُـؤونـا
وَاِفــعَــل بِـمـالِكَ مـا بَـدا
لَكَ إِن مُـعـانـاً أَو مُـعينا
وَاِعفِف عَنِ الجاراتِ وَاِمنَح
هُــنَّ مَــيــسِــرَكَ السَـمـيـنـا
وَاِبــذُل سَــنـامَ القِـدرِ إِن
نَ سَـوائَهـا دُهـمـاً وَجـونـا
ذا القَـدرَ إِن نَـضِـجَـت وَعَج
جِـل قَـبـلَهُ مـا يَـشـتَـويـنا
إِنَّ القُـــــــدورَ لَواقِـــــــحٌ
يُـحـلَبـنَ أَمـثَـلَ مـا رُعينا
وَإِذا دَفَــنــتَ أَبــاكَ فَــاِج
عَـل فَـوقَهُ خَـشَـبـاً وَطـيـنـا
وَصَـــفـــائِحـــاً صُـــمّــاً رَوا
سـيـهـا يُـسَـدِّدنَ الغُـضـونـا
لِيَــقــيـنَ وَجـهَ المَـرءِ سَـف
سـافَ التُـرابِ وَلَن يَـقـينا
ثُــمَّ اِعــتَــبِـر بِـثَـنـاءِ رَه
طِـكَ إِذ ثَـوى جَـدثـاً جَنينا
وَتَــراجَــعـوا غُـبـرَ المَـرا
فِـقِ مِـن أَخـيـهِـم يـائِسينا
تِــلكَ المَــكــارِمُ إِن حَـفِـظ
تَ فَـلَن تُـرى أَبَـداً غَـبينا
فــي رَبــرَبٍ كَــنِــعــاجِ صــا
رَةَ يَـبـتَـئسـنَ بِـمـا لَقينا
مُـــتَـــسَــلُّبــاتٍ فــي مُــســو
حِ الشِـعـرِ أَبـكـاراً وَعونا
وَحَــذِرتُ بَــعــدَ المَـوتِ يَـو
مَ تَـشـيـنُ أَسـماءُ الجَبينا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك