أنتركهم طوعاً يثلون عرشَنا

9 أبيات | 216 مشاهدة

أنـتـركـهـم طـوعـاً يـثـلون عـرشَـنا
وذا ركــنُه فــوق النــجــومِ مُـشـيَّدُ
فــيـمـحـونَ مـن أَوربّـةَ اسـمَ مـحـمَّدٍ
وليــسَ لعـمـر الحـقِّ يـمـحـى مـحـمَّدُ
أَنــتـركـهـم يـسـتـرجـعـون بـلادَهـم
ونــحــن ســكـوتٌ لا حـسـامَ ولا يـدُ
إذا كنتَ تهواني تجنَّب لظى الوغى
وحــاذِر فـإن الحـربَ للمـوتِ مـوردُ
وروحُــكَ روحــي إن أُصـبـت بـنـكـبـةٍ
أُصـبـتُ بـهـا فـالعـيـش بـعدكَ أنكدُ
إذا كـنـتِ فـي حـبي تشكِّينَ فاسألي
فـؤادَكِ يُـخـبـر عـنـه واللَه يـشـهدُ
ولكـــنَّ أوطـــانـــي عـــليَّ عــزيــزةٌ
وهـا هـي تـدعـونـي فـحـتـام أقـعـدُ
سـأنـذر نـفـسـي للوغـى غـيـر هائبٍ
فــربــيَ يــحــمـيـنـي وحـبـكِ يُـنـجـدُ
وإن كـان عـزٌّ فـي الحـيـاة فـحبَّذا
وإن كــان ذلٌّ فــالمــنــيَّةــُ أحـمـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك