أنتَ أعلى مَجداً وأطَولُ باعاً
17 أبيات
|
229 مشاهدة
أنــتَ أعـلى مَـجـداً وأطَـولُ بـاعـاً
أن تُــجَــارَى لِغــايَـةٍ أو تُـسـاعَـى
وَلَكَ المـنـصِـبً الذي أجـمَـعَ الخَـل
قُ بِـــتَـــفــضــيــلِ آلِه إجــمــاعــا
عَـــليـــاً وأحــمَــداً وأبــا القــا
سِـمِ تُـنـمَـى أم أحـمـداً أم مُطاعا
شَـــرَفٌ ألبَـــسَ الضّـــيـــاءَ ضــيــاءً
وَكَــسَــى نَــورُهُ الشُّعــاعَ شُــعـاعـا
لَسـتَ بِـالخـيـرِ يـا سُـلَيمانُ مِفرا
حــاً ولا مِــن مُــصـيـبَـةٍ مِـجـزاعـا
لا رَمَتكَ الدُّنيا وَلا راعَكَ الدَّه
رُ بَــروع فَــرَوعُــنــا أن تُــراعــا
لَم تَــزل راعــيــاً لِخــلٍّك مــا أه
مَـلت عَهـداً وَحـافِـظـاً مـا أضـاعـا
لامَـكَ النّـاسُ في طِباعِكَ في الجُو
دِ فــأغــرَوك بــالطِّبــاعِ طِــبـاعـا
وَمَتَى ما اختُبِرتَ في الضُرِّ والنف
عِ وجُــــدتَ الضَّرّارَ والنَّفــــّاعــــا
عَـجَـبـاً يـا بَـنـي مُـطـاعٍ أمـا تَـب
غُـونَ مِـن زُخـرُفِ الحَـيـاةِ مَـتـاعـا
يَـشـبَـعُ النّـاسُ فـي ذًُراكُـم وتُمسُو
نَ جــيــاعــاً وتُــصـبِـحُـونَ جـيـاعـا
تَــضُــرِبُــون الحِــبــا بِــطــاءً ثــوِّ
بَ داعـي الهـيـاجِ قُـمـتُـم سِـراعـا
كُـــلُّ شـــهـــمٍ يَـــطـــلُبُ مـــيــراثَه
فـــي العُـــلُوٍِ سَهـــمـــاً مُــشــاعــا
حُـطـتَـنـي يا أبا الحُسينِ وقَد ضِع
تُ وَشــارَفــتُ أو هَــلَكــتُ مَــتـاعـا
وتَــدارَكــتَــنــي مِـنَ الزَّمَـنِ المُه
لِكِ مــالي وقَــد شَــرانــي وبـاعـا
هِـمَّةـٌ لو نَـوى بِهـا العالَمُ السُّف
ليِّ لَم يُـــشـــوَ مِــنــهــا كُــراعــا
وأبُــو الصّــالِحــاتِ يَــتَّبـِعُ العـا
لَمُ فـي الدّيـنِ مـا أشَـدت اتِّباعا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك