أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
11 أبيات
|
194 مشاهدة
أَنْـتَ الحَـبِـيـبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
وأَطْــعْــتَ فِــيَّ تَــعَــرُّضَ الحُــسَّاــدِ
لاَ كَــانَ قَـلْبٌ ضَـلَّ فِـيـكَ بِـوَجْـدِهِ
إِنْ مَــال عَـنْـكَ إِلى هُـدَىً ورَشَـادِ
مَــلَكَـتْ خُـدُودُكَ أَسْـوَدَيَّ فَـمَـاؤُهَـا
مِـنْ مُـقْـلَتِـي وَلَهـيـبُهَـا بِـفُؤَادِي
وَا رَحْـمَـتَـاهُ لِمُـقْـلَةٍ بِـدُمـوُعِهَـا
غَــرْقَـى وَنَـاظِـرُهَـا لِوَجْهِـكَ صَـادِي
قَـسَـمـاً بِـسَـالِفِ عـيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَا
بِــسُــلاَفَــةٍ أَوْ شَــادِنٍ أَوْ شَــادِي
وَبِـطـيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْ
تِـلْكَ الظِـبَـاءُ بـهِ عَـلى الآسَـادِ
لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍ
تُـنْـسِـي عُهُـودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
حَــيٌّ بــهِ مَـاتَ السُّلـُوُ أَمَـا تَـرَى
لُبْـسَ الجُـفُـونِ عَـلَيـهِ ثَـوْبَ حِدَادِ
وَمُـحَـجَّبـٍ مَـا الوَجْـدُ فِـيهِ مُحَجَّباً
عَــنْ عَــاذِليِّ وَلاَ التَّصـَبُّرُ بَـادِي
مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍ
هَـيْـفَـاءَ تَهْـزَأَُ بِـالقَـنَا المَيَّادِ
وَإِذَا رَنَـا فَـأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍ
نَــجْــلاَءَ أمــض مِــنْ حُـدُودِ حِـدَادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك