أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا

8 أبيات | 276 مشاهدة

أَنَـخـنـا بِـبَـيـتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا
مَـضَـيـنَ فَـقِـلنـا وَسـطَ بَـيتِ المُخَبَّلِ
ظَـلِلنـا لَدَيـهِ نَـسـتَـقـي بِـحَـبـالِنا
بِذي المَتنِ مِنها وَالضَعيفِ المُوَصَّلِ
وَمـا الزِبـرِقـانُ يَـومَ يَـحـرِمُ ضَيفَهُ
بِــمُــحــتَـسَـبِ التَـقـوى وَلا مُـتَـوَكِّلِ
وَلا عــالِمٍ مــا فـي غَـدٍ غَـيـرَ أَنَّهُ
يُــرَفِّعــُ أَعــضـادَ الحِـيـاضِ بِـمِـعـوَلِ
مُـقـيـمٌ عَـلى بُـنـيـانَ يَـمـنَـعُ مائَهُ
وَمــاءُ وَسـيـعٍ مـاءُ عَـطـشـانَ مُـرمِـلِ
وَظَــلَّ يُــنــاجــي أُمَّ شَــذرَةَ قـاعِـداً
كَــأَنَّ عَـلى شُـرسـوفِهـا كُـرزَ حَـنـظَـلِ
فَــأَنــتَ الفِــداءُ لِاِبـنِ هَـوذَةَ إِنَّهُ
قَــرانـا فَـلَم يَـبـخَـل وَلَم يَـتَـعَـلَّلِ
ظَــلِلنــا لَدَيـهِ فـي شِـواءٍ وَنِـعـمَـةٍ
وَظَــلَّت رِكــابِــي فــي سَــرِيٍّ وَجَــدوَلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك