أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا
للشاعر الحُطَيئَة
1
أَنَـخـنـا بِـبَـيـتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا
مَـضَـيـنَ فَـقِـلنـا وَسـطَ بَـيتِ المُخَبَّلِ
2
ظَـلِلنـا لَدَيـهِ نَـسـتَـقـي بِـحَـبـالِنا
بِذي المَتنِ مِنها وَالضَعيفِ المُوَصَّلِ
3
وَمـا الزِبـرِقـانُ يَـومَ يَـحـرِمُ ضَيفَهُ
بِــمُــحــتَـسَـبِ التَـقـوى وَلا مُـتَـوَكِّلِ
4
وَلا عــالِمٍ مــا فـي غَـدٍ غَـيـرَ أَنَّهُ
يُــرَفِّعــُ أَعــضـادَ الحِـيـاضِ بِـمِـعـوَلِ
5
مُـقـيـمٌ عَـلى بُـنـيـانَ يَـمـنَـعُ مائَهُ
وَمــاءُ وَسـيـعٍ مـاءُ عَـطـشـانَ مُـرمِـلِ
6
وَظَــلَّ يُــنــاجــي أُمَّ شَــذرَةَ قـاعِـداً
كَــأَنَّ عَـلى شُـرسـوفِهـا كُـرزَ حَـنـظَـلِ
7
فَــأَنــتَ الفِــداءُ لِاِبـنِ هَـوذَةَ إِنَّهُ
قَــرانـا فَـلَم يَـبـخَـل وَلَم يَـتَـعَـلَّلِ
8
ظَــلِلنــا لَدَيـهِ فـي شِـواءٍ وَنِـعـمَـةٍ
وَظَــلَّت رِكــابِــي فــي سَــرِيٍّ وَجَــدوَلِ
تعليقات القراء 0