أنخها على الاعلام واعقد ونادها

38 أبيات | 345 مشاهدة

أنخها على الاعلام واعقد ونادها
وســل ايــة جــاســت ركــاب جـوادهـا
لقـــل إذا للطـــعـــن مـــن آل طــالب
رجــال تــعــد المـوت أبـهـج زادهـا
مــن الشــوس ســحــابــون كــل عـرمـرم
يـقـوم لهـا بـالفـخـر طول نجادها
وبــي آســيــا قـالوا مـضـى لسـبـيـله
فـجـردت نـفـسـا حـال سـقـم فـؤادهـا
ســقـى قـبـره مـن وكـف الجـود مـزنـة
تـريـك المـراعـي دان حـيـن حصادها
مـتـى سـمـط الأزهار بالطيب عرفها
تــرى كــل طـيـب فـائق مـن فـدادهـا
ولا فــتــات جـود السـحـائب عـطـفـا
تــســاوره فــي كــرهــا وطــرادهــا
تــلج بــثــجــاج مــن السـحـب هـامـل
كـسـرب سـرت أيـدي الصـبـا بقيادها
وعــار زهــا مــن حــليــة عـبـقـريـة
عـلا حـيـر الآراء لمـع اتـقـادها
وأثــلج تــنــشــق الديـاجـي بـنـوره
إذا لفـع البـيـداء بـرد سـوادهـا
مـن البـيـض كـم زفوا هجاين جودهم
تــنــوء بــأبــهـى طـارف وتـلادهـا
مـضـى فـي سـبـيـل الله يـزجـي مـطـية
ليــدرك بــالجــنــات زهــو مـرادهـا
وربـع بـاهـل المـجـد قـد بات مربعا
عـفـا فـأنـخـهـا رابـيـا في وهادها
تـنـاشـده عـن قـاطـنـيـه مـتـى نأوا
وأمـسـى خـلاء مـرجـهـا مـن عـمـادهـا
وانــي رأيـت الدار مـنـه بـلاقـعـا
جـهـشـت بـمـسـرى عـيـسـهـا وجيادها
فـقـالت عـلى الدنـيا وقاطنها عفا
إذا جـد بـالعـليـاء سـفـر جوادها
فـــلو أن جـــنــد المــوت رد بــشــزب
ولدن عـــوال أشـــرعــت بــجــلادهــا
وهـل عـلمـت بـطـحـاء مـكـة مـن مـنى
بـان خـر في الآداب أعلى عمادها
ويـا هـل أرى السادات من حي هاشم
دروا بـضـيـاع الجـود يوم جوادها
لتـبـك الجـيـاد الصـافـنات مجيبها
إذا مـا اصـم الصـيـد لدن صـعـادها
وسـلهـا مـتـى شـط النـوى بـمـزارها
وفـارقـت الصـادون عـطـف عـهـادهـا
فـسـرعـان مـا بـان النـفير بعيرها
وجــلت مــلمــات الردى بــبـدادهـا
ســقـى الله أيـامـا تـفـيـأت جـوهـا
إذ الجــو نــديـا بـعـرف مـهـادهـا
فـيـا صـاحـبـي شـاوي أريـحـا هنيهة
فـقـد ثار في الأكباد قدح زنادها
أريــحــا لنـا لوث الإزار فـإنـهـا
صــبــابــة نــفـس زحـزحـت بـفـؤادهـا
لتــبــكــي اعــلامــا هـنـاك تـوزعـت
ودارة نــجــح ســار بــدر سـدادهـا
ومــمــا شــجــانــي ان رأيــت وفــوده
كــأذواد رســم جــف مــاء مــزادهــا
وســار إلى الجــنــات مـدل بـسـفـره
رحـال الأمـانـي قـد نـحـت لمرادها
سـرى وفـده مـنـا ويـا ليـت لا سرى
وجــلل غــيــداء الهــدى بــســوادهــا
مــعــالم مــجــد أوحــشـت مـن مـعـالم
لهـا النـفـس شـجـوا عـاجلت بنفادها
حـبـست بها القود المهارى مساورا
تــعــايـن هـيـمـاء فـلت بـفـؤادهـا
فـمـن لحـشـا قـد راعـها واجس الردى
بــهــائلة اصــمــت صــمــيـم جـمـادهـا
ومــن نــاشــد لي بـالركـائب نـجـدة
قـضـى بـجـلاء الشـول يـوم بعادها
زيـز عـلى العـافـيـن ان تـر عامها
بــجــدب ولم تــشـرق بـطـل عـهـادهـا
لتــبـك بـنـات الجـود جـهـدا لرزئه
وتـزج عـلى الأزمـان شـبـه رمـادها
لتــبــك العـلى مـنـه أشـم شـمـردلا
له أعــطــت القــادات اي مــقـادهـا
مــنــازل طــول طــالت النــجـم عـزة
فـأوهـت عـوادي الدهـر ركن عمادها
لتـبـك له العـافـون فـي كـل مشهد
وتــبــدله خــود العــلى بــحـدادهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك