أنخ الركائب في فِناء الدارِ
12 أبيات
|
460 مشاهدة
أنــخ الركــائب فــي فِــنــاء الدارِ
وَانــزْلَ بــســاحــتـهـا نـزول الجـارِ
يــا صــاحِ رَوِّجْهُــنَّ مـن نَـصـب السُـرى
واعــلمْ بِــأنــك مــا بَــقــيـتَ لسَـارِ
وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنا
بــالرقــمــتــيـن عَـن يـمَـيـن النـارِ
هَــاتــيــكَ دارهــمــو وأمَّاــ نـارُهـمْ
فــقــد اضــرمــت بــالقـصـد للخُـطَّاـرِ
يُهـدى لهـا مـن تَـاه في جنح الدُّجَى
فَهــي الهــدى للهــائم المُــحــتــارِ
يَهْــنـيـكَ يـا سـعـدُ الوصـولُ إِليـهـمُ
فَــلَقَــدْ بــلغْــتَ مــنَــازِلَ الأبْــرَارَ
فـاضـرب عن الأسفار قد نلت المنى
وبــلغــت ديــر القــسِّ بــالأســفــار
واشــربْ مِـنَ الرَّاحِ الذي يُـقـرَى بـه
لِلوارد الصَّاـــدي عـــلى المــزْمَــارِ
واسـع إِلى ألا كـان واخـلع غـيرها
تَهْـــتَـــزَّ مِـــن طـــربٍ إلى الأوتــارِ
وادْخُــلْ مَــعَ النُّدْمـان فـي ادابـهـمُ
واحْــفــظْ عَــلى الكـتـمـان للأسْـرارِ
وَاخْــلعْ عِــذَاركَ فـي هَـوَاهُـمْ دائمـاً
أو مَــا تَــرانــي قَـدْ خَـلعـتُ عـذَاري
مَــن كـانً يـدعـى سَـبْـعِـنـيَّاـ يَـرْعَـوي
فـــي مـــحْــوِه والصَّحــْوِ لِلمــضْــمَــارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك