أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِ
17 أبيات
|
301 مشاهدة
أَنــزَفَ دَمـعـي طـولُ تَـسـكـابِهِ
وَاخــتَـصَّنـي الحُـبُّ بِـأَتـعـابِهِ
وَأَغـرَقَـت قَـلبـي بِحارُ الهَوى
مِــمّــا بِهِ مِــن طـولِ أَوصـابِهِ
وَاخـتَـصَّنـي الحُـبُّ حَـليـفاً لَهُ
بــورِكَ فــي الحُــبِّ وَأَسـبـابِهِ
مَـن صَـدَقَـت نِـيَّتـُهُ فـي الهَوى
أَعــانَهُ الحُــبُّ عَــلى مــا بِهِ
يُـــعـــيــنُهُ اللُهُ عَــلى حُــبِّهِ
إِن صَــحَّحــَ الحُــبُّ لِأَصــحــابِهِ
وَزائِرٍ زارَ بُــعَــيــدَ الكَــرى
ذَكَّرَ قَــلبــي كُــنــهُ أَطــرابِهِ
أَقبَلَ يَسعى في الدُجى مُقبِلاً
كَـالبَـدرِ يَـمـشي بَينَ أَترابِهِ
فَـقُـلتُ لَمّـا أَن بَـدا مُـعـلِناً
شَـمـسـاً تَـجَـلَّت بَـيـنَ أَثـوابِهِ
فَـبـاتَ يَـسـقـيـنـي جَـنى ريقِهِ
يَــمــزُجُهُ لي بَــردُ أَنــيــابِهِ
وَصــاحِــبٍ عَــفِّ الذُرى مــاجِــدٍ
بِهَــــديِهِ زَيــــنٍ لِأَحـــبـــابِهِ
قُــلتُ لَهُ خُـذهـا أَبـا جَـعـفَـرٍ
فَـقَـد تَـدَلّى الصُـبحَ في بابِهِ
وَقَـد مَـضـى عَـنكَ ظَلامُ الدُجى
وَانــكَـشَـفَـت أَسـتـارُ أَثـوابِهِ
فَــسَــلسَـلَ الكَـأسَ عَـلى كُـرهِهِ
وَمَــرَّ فـيـهـا بَـعـدَ تَـقـطـابِهِ
كَــأَنَّمــا الكَــأسُ إِذا صُـفِّقـَت
قِــنــديــلُ قَـسٍّ وَسـطَ مِـحـرابِهِ
وَأَصـــبَـــحَــت أَلسُــنُ أَوتــارِهِ
إِذ حَـرَّكَ المَـثـنـى بِـمِـضرابِهِ
ثُــمَّ شَــدا لَمّــا جَــرَت كَــأسُهُ
صِــرفــاً وَمَـرَّت بَـيـنَ أَتـرابِهِ
عــاوَدَ قَــلبـي كُـنـهُ أَطـرابِهِ
مِـن حُـبِّ مَـن أَصـبَحتُ أَغنى بِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك