أنسيم عرفك أم شميم عرار

18 أبيات | 249 مشاهدة

أنــسـيـم عـرفـك أم شـمـيـم عـرار
وسـقـيـم طـرفك أم صفيح غرار
قـصـدتـه مـن حسن الثناء قصائد
ركـبـت إلى التيار في التيار
مـلك إذا مـا عـيـب عيب أنه
عـاري المـنـاكـب مـن ثـياب العار
مـــن مـــبــلغ العــواذل أنــنــي
ضـيـف لرحـب البـاع رحب الدار
وحـمـيـت قـطـريـها فليس بجوها
ريـــح تـــهــب ولا خــيــال ســار
أمـنـتـهـا حـتـى تـوهـم أهـلهـا
أن لا يــروع ليــلهــم بــنـهـار
لمـا وليـت عـلى البـحيرة أصبحت
حـرمـاً رخيص الأمن والأسعار
عـقـدوا عليك خناصر الثقة التي
نـزهـت صـافـيـهـا عن الأكدار
لمـا غـدوت أبا المهند عندهم
سـر الضـمـيـر وفـارس المـضـمـار
إن أيـدوك وأيـدوا بك ملكهم
فــلكــم يــمــيــن أيــدت بــيـسـار
لك مــن بــنـي رزيـك بـيـت حـلقـت
أقــداره بــقــوادم الأقــدار
مـتـيـقـنـاً أنـي بـقـصدك لم أغب
عـنـهـا ولا عـن مـجـلس السفار
فــارقـت فـي قـصـدي لبـابـك حـضـرة
شرفت بها مصر على الأمصار
وردت أوامــره عــلي فــمــذ أتــا
نـي أمـره لم يـسـتـقـر قراري
لبـيـك مـن داع أتـيـت مـلبياً
لمـا دعـا والشـعـر فـيـه شـعـاري
جـادت مـحـلك بـالغـمـيـم غـمـامـة
لمـا دعـا والشعر فيه شعاري
قد قلت إذ قالوا أجدت مديحه
شــكــر الريــاض يـقـل للأمـطـار
مختار قيس حاز مختار الثنا
مـا أحـسـن المـختار في المختار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك