أنسيم في دجى الليل سرى

13 أبيات | 166 مشاهدة

أنـسـيـم فـي دجى الليل سرى
صـافـح الموج وناجى الزهرا
مـص مـن ثـغـر الأقاحي ريقه
وتـهـادى بـيـنـنـا فـانـتشرا
أم رضاب من فم المحبوب قد
دار مـا بـينهما عند الكرى
أم ســلاف يـجـتـلى أكـؤسـهـا
أحـور الظـرف يـفـوق القمرا
أم قـوافـيـك التـي حـبـرتها
خالها النشوان خمرا مسكرا
أي وربــي إنــهــا مــعــجــزة
زانـت الشـعـر وجـيد الشعرا
فاحتسى منها يراعي وانتشى
نـشـوة الصـب وولي القـهقري
قـلت لمـا خـطـرت مـن خـدرها
ويـك يـا شـعـر لمن هذي ترى
أعـصـا موسى أم السحر الذي
عــنــد هــارون تـجـلى للورى
يـا نـديمي حسبك اليوم بأن
تـلقـى السمع وتصغي الدررا
خـل كـأس الراح فـي حـانتها
ليس غير الشعر عندي مسكرا
هـمـت فيه يافعا واليوم لا
عذر لي أن لم أرى مستعبرا
فـلنـحـيـي شـاعـر النشء ومن
قـد سـعـى بـالود حتى أثمرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك