أنظريه يمشي وفي خطواته

16 أبيات | 668 مشاهدة

أنـظـريـه يـمـشـي وفـي خـطواته
نــــــــــــزواتٌ مــــــــــــن الألم
عـاثـر الجـدّ جـدَّ تـحـدو بذاته
نــــــــزعـــــــاتٌ إِلى العـــــــدم
غـمـرته الأحلام بالشفق الور
ديّ يـغـريـه بـالمـنـى تـعـليلا
وتلاشت حلماً فحلماً إِلى اللا
شَـيـء تـمـشـي بـه قليلاً قليلا
هـو فـي مـيـعة الشباب ولو حد
دَقَـت فـيـه أبـصرتِ شيخاً هزيلا
بــقــوام كــأن قــاصــمـة الظـه
رِ أنـاخـت عـليـه حـمـلاً ثقيلا
وجـبـيـن ألقـت عـليـه شجون ال
نـفـس ظـلاًّ مـن العـبـوس ظليلا
فــهـو لا يـعـرف التـبـسـم إِلاّ
عـنـدمـا يـسـتـعيد حلماً جميلا
ألف اليـأس قـلبـه فـهو واليأ
س يــحــاكـي بـثـيـنـةً وجـمـيـلا
وإذا اليـأس صـدّ عـنـه قـليـلا
راح يـبـكـي عـلى نـواهُ طـويلا
وإذا مــا النـسـيـم مـرّ عـليـه
فــعــليــل أتــى يـعـود عـليـلا
حائر الطرف شارد الفكر يحكي
مدلجاً في الظلام ضلّ السبيلا
تـاه فـي عـالم الخـيال فضاعت
نـفـسـهُ وهـي تـنـشد المستحيلا
حــوّل الأرض عــالمــاً عــلويّــاً
قـاطـراً مـن وحـولهـا سـلسبيلا
مــلأ العـالم السـمـاويّ شـدواً
مــنـزلاً مـنـه للورى إنـجـيـلا
هـاكِ عـقـد النـجـوم بـين يديه
صـارَ بـعـد انـفـراطـه إكـليـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك