أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَا

29 أبيات | 372 مشاهدة

أَنــفــحَــةُ طِــيــبٍ أَمِ سَــطَــائِعُ أَحــمَــدَا
تَــبَــدَّت عَــلَيــنــا فــالفُــؤَادُ تَــفَــرَّدَا
وَلَمَــعــةُ بَــدرِ التِّمـِّ أَبـدَت أَمِ الحِـجَـا
تَـــــزَحـــــزَحَ عَــــن لُبِّ وَصــــارَ مُــــرَدِّدَا
شَـــمـــائِلَهُ يــا صــاحِ شَــوقــاً لأُنــســهِ
فَـيـا حَـبَّذَا يـا حَـبَّذَا البَـدرُ مُـذ بَـدَا
فـــإِن رُمـــتَ وَصـــفـــاً لِلنَّبــِىِّ مُــحَــمّــدٍ
فــاعــلَم يَــقِــيــنــاً أنَّهـُ كـانَ أجـعَـدَا
لِشَــعــرٍ وَرَحــبَ الرَّاحَــتَــيــنِ مُــبـارَكـا
ضَــلِيــعـاً وَسِـيـعَ الفَـمِّ بـالدُّرِّ مُـنـضَـدَا
مُــحَــيَّاــهُ يَــمــحُــو لِلبُــدُورِ جَـمِـيـعِهـا
وَعَــيــنــاهُ كــالصَّاــدِ المُــدَوَّرِ قـاعِـدَا
وَأَقــدَامُهُ إِذ خَــطَّ فِــى الأَرضِ لاَ أَثَــر
يُـــرَى وَصَـــمِـــيـــمُ الصَّخــرِ لانَ وَسَــوَّدَا
فَـبُـشـرَى لَنـا نِـعـمَ الرَّسُـولُ الَّذِى لَنـا
وَنِــعــمَ لَنــا أَهــلاً وَسَهــلاً وَسَــرمَــدَا
بـهِ فـابـشِـرُوا واسـتَـبـشِـرُوا يا أَحِبَّتِى
مُــنِـحـنـا بِـقُـربٍ لاَ نَـرَى بَـعـدَهُ بُـعـدَا
بِــــجـــاهِ نَـــبِـــىٍّ عَـــظَّمـــَ اللهُ قَـــدرَهُ
وَنُــودِى رَسُـولَ اللهِ لا تَـخـشَ فـابـتَـدَا
بـــأَزكَـــى وَأوفــى بَــل وَأعــلاَ تَــحِــيَّةٍ
وَقـــالَ لَهُ ادنُ فَـــقَــد نِــلتَ مَــقــصِــدَا
أَردنــاكَ تَــقــرِيــبــاً لِنُــجــحِ مُـرَادِنـا
وَسَل تُعطَ فِى الأُولَى وَفِى الاخرَ أزيَدَا
وَحَــقِّكــَ لاَ طَــابَ المَــسِــيــرُ لِغَــيـرِكُـم
فـأَرجِـع سَـلِيـمَ الصَّدرِ عُـوفِـيـتَ مِـن صَدَا
أَيــا زِيــنَــةَ الدُّنـيـا وَبَهـجَـةَ أَهـلِهـا
وَعُـنـوَانَ تاجِ العِزِّ فِى الأُخرَ وَالقَصدَا
إِذَا حَـــلَّ بِـــى كَـــربٌ وَفـــقــرٌ وَفــاقَــةٌ
وَرُمــتُ لِنُــجــحِ السُّؤلِ أَرجُــوكَ أحــمَــدَا
أُشَــــخِّصــــُ نُــــورَ الهَـــاشِـــمِّى مُـــحَـــمَّدٍ
حَــبِــيــبِــى وَحِـبِّ القَـومِ إِذ كـانَ سَـيِّدَا
فَــلَو نَــظــرَةٌ تُهــدَى تُــقِــرُّ عُــيُــونَـنَـا
وَتَـمـحُو لِما قَد كانَ فِى اليَومِ أو غَدَا
فَــيَــا رَبِّ لاَ تَــقـطَـع عُـبَـيـداً مُـعَـذبـاً
يَـــرُومُ وِصَـــالاً لِلجَـــنَـــابِ المُــمَــجَّدَا
وَيَــحــيَــا سَــعِـيـداً بـالإِنـابَـةِ دَائِمـاً
وَيَــشـطَـحُ بـالتَّحـبِـيـرِ فِـى مَـدحِ أحـمَـدَا
أَيـا صَـفـوَةَ البـارِى المُـشَـفَّعـِ عِـندَ ما
سَــتُــعــرَضُ لا تَــتــرُك عُـبَـيـدَ كـمُـوسُـدَى
أتــاكُــم مُــسِــيــئاً وَالذنُـوبُ تَـثَـاقَـلَت
عَـــلَيـــهِ يُـــنَـــادِى يــالحَــاهِ مُــحَــمَّدَا
يُـــلَقَّبـــُ بـــالطَّاـــهِــر وَاَمَّاــ فــإِســمُهُ
كــإِســمِــكُــمُــو فَــخـراً يُـنـادَى مُـحَـمّـدَا
وعِـنـدَ احـتِـضَـارِ الرُّوحِ يـا رَبِّ فاسعِدَا
عُـبَـيـدَكُـمُـو وَالمُـصـطَـفـى أرجُـوكَ تُشهِدَا
لأَنــجُــوَ مِـن سُـوءِ الإمـاتَـةِ وَالرَّجـيـم
وَيَــنــزِلُ رُوحُ اللهــش عِــنــدِى وَيَـطـرُدَا
لِشَـيـطَـانِـنَـا المَـمـقُـوتِ يا رَبِّ فاستَجب
دُعــائِى وَلاَ تَــجــعَــل جَــوَابِــى مُــرَدَّدَا
وَبَــشِّر بِــلاَلاً يــا حَــبِــيــبِــى بِــجَــنَّةٍ
وَرَوضَـــتـــكَ العُــليــا تَــكُــونُ لَهُ غَــدَا
وَأحــبــابــىَ إِخـوَانِـى وَآبـائِى قُـربَـتـى
جَــمِـيـعُهُـمُـو يَـنـجُـو مِـنَ السُّوءِ وَالرَّدَا
عَــــلَيــــكَ صَــــلاَةُ اللهِ ثُــــمَّ سَــــلاَمُهُ
مُــطَــيِّبــَةً بــالمِــســكِ وَالعِـطـرِ وَالنَّدَا
تَــخُــصُّكــَ يــا مَــولاَىَ أَيـضـاً وَتَـنَـثَـنـى
لآلٍ وَأصـــحَـــابٍ مَــدَا الدَّهــرِ سَــرمَــدَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك