أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
32 أبيات
|
354 مشاهدة
أنــهــاكَ مـا فَـعَـلَ الهَـوَى أنَهـاكـا
زَجَـــرتَ أوامِـــرُه الَّذي يَــنــهــاكــا
فَــغَــدا رِفــاقُــكَ بَــيـنَ بـاكٍ ضـاحِـكٍ
مِــمّــا فَــعَــلتَ وَضــاحِــكٌ يَــتَــبـاكَـى
طَـلبُـوا فِـكـاكـاً مِـن مَـدى مُـتَـبـاعِدٍ
هَــيــهـاتَ أعـوزَ مـا بَـغَـوهُ فِـكـاكـا
دُم ما استَطَعتَ عَلى التَّمَسُّكِ بالهَوى
إيّــــاكَ مـــا أمَـــرُوا بِهِ إيّـــاكـــا
فـالمَـوتُ فـي الأشـراكِ أجـمَـلُ حالَةٍ
مِــن أن تَــعــيــشَ تَـحُـلُّكَ الأشـراكـا
سُــقــمٌ بِــطَــرفِــكَ لَو يُــعــالِجُ داءَهَ
خَــداكَ أو شَــفَــتــاكَ مــا شَـفَـتـاكـا
أجِـدُ الهَـوَى دَرَجـاً إلى مـا يُـجَـتَنَى
مِـــنـــهُ المَــسَــرَّةُ والنَّوى أدراكــا
جُعِلَ البَشامُ فِدَى الأراكِ فَما الذي
ضَــرَّ البَــشــامَــةَ أن تَــكُـونَ أراكـا
أخــفَـى الحَـبـائِلَ والشِّبـاكَ لِعَـوهَـجٍ
جَــعَــلَ الجَــمـالَ حَـبـائِلاً وَشِـبـاكـا
ذاكَ الفَــريــقُ أراكَ مــا حَـدَّثـتِـنـي
عَــمّــا تَــجَــدَّدَ مِــنــهُ يــا ذَيــاكــا
والنّــازِليِــن أهُـم عَـلى عَهـدي عَـلى
الدَّكـداك أم قَـد فارَقُوا الدَّكداكا
أمُــطــارِحــي طَــرفَ السَّلـامِ مَـخـافَـةً
أطــلِق لِســانَــكَ بــالسَّلــامِ وَفـاكـا
اللهَ فـــي كَـــبِـــدٍ بِـــحُـــبِّكـــَ صَــبَّةٍ
حَــرّاءَ تَــنــســاهــا وَلا تَــنــسـاكـا
عَــطَــشٌ عَــلى عَــطَــشٍ عَـلى عَـطَـشٍ عَـلَى
ضَــرَبٍ بِــفــيــكَ تَــعُــلُّهُ المِــسـواكـا
وَجَــوىً إذا هَــدَتِ العُــيُــونُ أثــارَه
سَهَــرٌ يَــجُــرُ عَــلى الغَــرامِ دِراكــا
شَــمَــخــت بِــفَـخـرِ أبـي عُـمـارَةَ هِـمَّةٌ
سَـمَـكَـت عَـلى كَـبِـدِ السَّمـاكِ سِـمـاكـا
مَــلِكٌ أخُــو مَــلِكٍ يَــبــيــدُ بِــسَـيـفِهِ
شَــمَــمَ المُـلُوكِ وَيُـبـهَـرُ الأمـلاكـا
وَفَـتـىً إذا اشـتَـجَـرَ الوَشـيجُ بِمأزَقٍ
جَـعَـلَ الحَـيـاةَ لِذي الحَـيـاةِ هَلاكا
مُـتَـبـايِـنُ الصَّفَتَينِ لانَ وَشَدَّ في ال
حــالَيــنِ مِــنــهُ عَــريــكَــةً وَعِـراكـا
مَــحِــكُ الضَّغــيـنَـةِ مـا ألَذَّ فُـكـاهَـةً
فَــوقَ الخِــوانِ وَمــا أشَـدّض مَـحـاكـا
وأشَــــمَّ لَيـــسَ مَـــسَـــبَّةـــً لَعّـــانَـــةً
أحَـــدا وَلَيـــسَ عَــظــيــمَــةً أفَــاكــا
كـــالشَّمـــ فـــي فَـــلَكٍ تُــدَبِّرُ حِــزبَهُ
يَــومَ الوَغــى مَــن دَبَّرَ الأفــلاكــا
وَلأَحــمَــدَ بـنِ عَـليِّ كَـفٌّ لَم تـرَى ال
الإمـسـاكَ مِـنـهُ فـتَـعـرِفُ الإمـساكا
ضَــرَبَــت جَــلالَتُهُ عَــلَيــهِ سُــرادِقــاً
حَـــجَـــبَ النَّواظِــرَ دُونَهُ الإدراكــا
يــا أحــمَــدَ بــن عَــليِّ دَعـوةُ خـادِمٍ
لَو مــــاتَ ثُــــمَّ دَعــــوتَه لَبّـــاكـــا
مَـــن سَـــرَّهُ مـــا سَـــرَّنــي أو ســاءَهُ
مــا ســاءَنــي أو قــامَ بـي إلاَّ كـا
مــاذا أقُـولُ وَمـا أقُـولُ وَمـا الَّذي
أثــنــي عَــلَيــكَ بِهِ جُــعِــلتُ فِـداكـا
مَــلَّكــتَــنـي أعـنـاقَ خَـيـلِكَ أنـتَـقـي
حُــصُــنــاً مُــقَــبَّبـَةَ الكُـلا وَرِمـاكـا
لَو أنَّنــي وَطَــئَت بِــطــانَـة ُأخـمُـصـي
ظَهــرَ المَــجَــرَّةِ مــا جَــحَـدتُ وَلاكـا
وَلَقَـد وَزَنـتُ بِـبَـعـضِـكَ الكُـرَمـاءَ عَن
طَــرَفٍ فَــمــا وَزَنَ الجَــمـيـعُ شِـراكـا
فــالبِـس مُـنَـمـنَـمَـةً يُـغـادِرُ وَشـيُهـا
جَــزلَ المَــدائحِ والمِــلاح رِكــاكــا
لَم يُــحــكِهـا حـاكٍ ولم يُـسـمَـع لَهـا
مِــثــلٌ وَلَيــسَ يَــحَــوُكُهـا مَـن حـاكـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك