أَنوارُ تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِ
26 أبيات
|
627 مشاهدة
أَنــوارُ تُــحـسَـبُ مِـن سَـنـا الأَنـوارِ
وَمِــنَ البَــوارِ مَهــاً عَــرَضـنَ بَـواري
بــــيــــضٌ دَوارٍ لِلقُــــلوبِ كَـــأَنَّهـــا
عَـــــيـــــنٌ بِــــدَوّارِ وَعَــــيــــنُ دَوارِ
هَـــذي أَواريُّ المَـــنـــازِلِ مـــا دَرَّت
أَنّــــي أُواري فــــي حَـــشـــايَ أَواري
أَمّـا فَـواري المَـيـنِ عَـنـكَ فَـصـادَفَت
سَــمَــعـاً وَأَمّـا الوَجـدُ مِـنـكَ فَـواري
وَإِذا الحَـواريّـاتُ صِـدنَـكَ فَـاِبـتَـكِـر
مِـــثـــلَ الحَـــواريّـــاتِ إِثــرَ حُــوارِ
يَــرأَمـنَ سَـقـبـاً فـي الرَواحِ وَإِنَّمـا
تَــبــنــي عَــلى حَــوَرٍ وَحُــســنُ حِــوارِ
يَــلعَــبــنَ بِــالزُوّارِ لِعــبَ قَــوامِــرٍ
وَإِذا بَــــلَغــــنَ رِضـــاً فَهُـــنَّ ذَواري
مِـثـلُ الصُـوارِ إِذا شَـمَـمـتَ صُـوارِهـا
فَــشَــجَــونَ قَــلبِــكَ لِلهُــمـومِ صَـواري
فَــاِجــعَــل سِــوارَي غـادَةٍ وَبُـراهُـمـا
لِبُــرى غَــوادٍ فــي الرِكــابِ سَــواري
يُــرقِـلنَ فـي خَـلَقِ الشِـوارِ وَّفَـوقَهـا
أَخـــلاقُ إِنـــسٍ لِلقَـــبـــيــحِ شَــواري
لا تَــشــكُــوَنَّ فَــفـي الشِـكـايَـةِ ذِلَّةٌ
وَلِتُــعــرَضَــنَّ الخَــيــلُ بِــالمِــشــوارِ
آلَيــتُ مــا مَــنَــعَ الخُـوارُ أَوابِـداً
فــي هَــضَـبِ شـابَـةَ وَالنَـقـا الخَـوّارِ
ريــعَ اللَبــيــبُ مِـنَ المَـشـيـبِ لِأَنَّهُ
مــا زالَ يُــؤَذَنُ بِــاِنــتِــفـالِ جِـوارِ
مــا أَبــأَسَ الحَــيـوانَ لَيـسَ لِنـابِـتٍ
أَسَـــفٌ بِـــمــا يَــبــدو مِــنَ النُــوّارِ
وَكَـأَنَّ مَـن سَـكَـنَ الفِـنـاءَ مَـتّـى غَدا
لِلقَـــبـــرِ لَم يَـــنـــزِل لَهُ بِــطُــوارِ
تِــلكَ النُــسـورُ مِـنَ الوُكـورِ طَـوائِرٌ
وَمَــــقــــادِرٌ مِــــن فَّوقِهِـــنَّ طَـــواري
إِنَّ العَــواريِّ اِســتُــرِدَّ جَــمــيــعُهــا
فَــالراحُ مِــنــهـا وَالجُـسـومُ عَـواري
أَشـبـاحُ نـاسٍ فـي الزَمـانِ يُـرى لَها
مِــثــلَ الحَــبــابِ تَــظــاهُـرٌ وَتَـواري
يُـخـلَطـنَ فـيـهِ بِـغَـيـرِهِـنَّ فَـمـا مَـضى
غَـــيـــرُ الَّذي يَــأتــي وَهُــنَّ جَــواري
أَعــيــا سِــوارُ الدَهــرِ كُــلَّ مُـسـاوِرٍ
وَرَمــى الخَــليــلَ بِـأَسـهُـمِ الأَسـوارِ
فَـاِحـذَر وَإِن بَعُدَت غَزّاتُكَ في العِدى
قَــدَراً أَغــارَ عَــلى أَبــي المِـغـوارِ
زَجَـرَت قَـواريـهـا الزَواجِـرُ بِـالضُحى
وَالحــادِثــاتُ مِــنَ الحِــمـامِ قَـواري
لَو فَـكَّرَت طُـلُبُ الغِنى في ذاهِبِ الأَ
كــوارِ مــا قَــعَــدَت عَــلى الأَكــوارِ
وَالنَدبُ في حُكمِ الهِدانِ وَذو الصِبا
كَـأَخـي النُـبـهـى وَالذِمـرُ كَـالعُـوّارِ
وَيُــقــالُ أَنَّ مَــدى اللَيــالي جـاعِـلٌ
جَــــبَــــلاً أَقـــامَ كَـــزاخِـــرٍ مَـــوّارِ
جَـرَتِ القَـضـايـا في الأَنامِ وَأُمضِيَت
صُــــدُقــــاً بِــــأَســـوارٍ وَلا أَســـوارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك