أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ
14 أبيات
|
397 مشاهدة
أَنِــيَّةــُ الغَـداةِ أَمِ اِنـتِـقـالُ
لِمُــنـصَـرِفِ الظَـعـائِنِ أَم دَلالُ
جَـعَـلنَ قَـنـا قُـراقِـرَةٍ يَـمـيناً
لِنِــيَّتــِهِــنَّ فَـاِنـجَـذَمَ الوِصـالُ
كَــأَنَّ عَــلى الحُــدوجِ مُـخَـدَّراتٍ
دُمـى صَـنـعـاءَ خُـطَّ لَهـا مِـثـالُ
أَوِ البـيـضَ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍ
أَطـــاعَ لَهُـــنَّ عُـــبـــرِيٌّ وَضــالُ
فَــسَــلِّ الهَـمَّ عَـنـكَ بِـذاتِ لَوثٍ
صَــمـوتٍ مـا تَـخَـوَّنَهـا الكَـلالُ
تَرى الطَرَقَ المُعَبَّدَ مِن يَدَيها
لِشُـذّانِ الحَـصـى مِـنـهُ اِنـتِضالُ
تَــخِــرُّ نِــعــالُهـا وَلَهـا نَـفِـيٌّ
نَــفِـيَّ الحَـبِّ تَـطـحَـرُهُ المِـلالُ
أَلا تَـنـسـى الكَـفورَ وَكُلَّ شَيءٍ
مِـنَ الأَخـلاقِ تَـنـتَجِعُ الرِجالُ
إِلى أَوسِ بـنِ حـارِثَـةَ بـنِ لَأمٍ
وَحَــقَّ لِقــاءُ رَبِّكــَ لَو يُــنــالُ
وَمــا لَيــثٌ بِــعَـثَّرَ فـي غَـريـفٍ
مُـعـيـدُ الهَـصـرِ خَـطـفَـتُهُ شِمالُ
بِــأَصــدَقَ عَــدوَةً مِـنـهُ وَبَـأسـاً
غَـداةَ الرَوعِ إِذ خَـلَتِ الحِجالُ
وَلَو جــاراكَ أَبــيَــضُ مُــتــلَئِبٌّ
قُـرى نَـبَـطِ السَـوادِ لَهُ عِـيـالُ
تَهِــفُّ يَــداكَ مِــن هَــذا وَهَــذا
وَتُـغـرَفُ مِـن جَـوانِـبِهِ السِـجالُ
لَأَصــبَـحَـتِ السَـفـيـنُ مُـخَـوِّيـاتٍ
عَـلى القُـذُفاتِ لَيسَ لَها بِلالُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك