أَهاتيك سلمى في بديع جمالها

23 أبيات | 272 مشاهدة

أَهـاتـيـك سـلمـى فـي بديع جمالها
ام اخـتـلس التـهـويم طيف خيالها
بـلى بـكـرت سـلمـى عـلي فـاعـشـبـت
خـمـائل كـاد البـير يزري بحالها
وَيـا حـبذا عهد لسلمى بذي الغضا
بـه نـعـمـت عـيـنـي زَمـان وصـالهـا
كَـمـا نـعـمت هذي المرابع بالرضا
وَبـالمُـصـطَـفى بدر العلى وهلالها
فـبـشـراهـما بالفوز في نيل غاية
تـقـاصـرت التـيـجـان دون مـنـالها
فـقـد ادركـا مـا امـلا مـن مثوبة
امـاثـل قـوم احـجـمـت عـن مـنالها
وَطـافـا بـبـيـت اللَه سـبعا ولبيا
اذ الاس خـرس مـن مـضـيـق مـجالها
وَطـوبـى لكـل مـنـهـما في التثامه
ثـرى كـعـبـة دان السـهـى لجلالها
فـقـد خـلعـا ثـوب الخـطا فكساهما
حـجـى كـل نـفـس مـن حـمـيد خلالها
فـقـم بي نهني الصالح البر انها
لسـاعـة انـس اطـلقـت مـن عـقـالها
فَـتـى فـيـه للعـافـيـن امـنـع جـنة
اذا اسـتـلت الايـام بـيض نصالها
قد استعبد الاحرار جودا فاصبحت
تـقـيـه بـيـمـناها الردى وشمالها
وقـد طـلق الدنـيـا فالقت بنفسها
فَـلَم يـرض مختارا بغير اعتزالها
وَمــال الى الاخــرى بـنـفـس زكـيَّة
يـفـوه فـم التـقـوى بـمدح خصالها
وَعـبـدالكَـريـم المرتضى في خليقة
تـريـك كـمـال المُصطَفى في كمالها
نـشـا يـافـعـا والنـسك ملؤ اهابه
فـفـات اهـيـل النسك غب اكتهالها
يـجـود عـلى العـافـيـن سرا وربما
شـجـتـه اذا مـا اعـلنـت بـسـؤالها
وهـن الفَـتـى الهـادي بـمـقدم آله
وَلِلَّه نــفــس اذ تــهــنــى بــآلهــا
فَـكَـم بـات يَـرعـاهـا بـعـين قريحة
وقـلب عـليـهـا راح هـيـمان والها
فَـبـشـراه فـي عـمـيـه سـاعة اقبلا
عـلى كـل حـرف تـنـبـري عَن ظلالها
وَطــوبــى له مــن لو ذعــي مــهــذب
تغنى به البيض الدمى في حجالها
بــه خــلف المــهــدي نـفـسـا زكـيَّة
تـفـوق سـمـوا فـي جـمـيـع فـعـالها
اليـكـم بني المجد الرَفيع خَريدة
بـكـم راق مـعـنـى حـسنها وَجَمالها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك