أَهاجَت لَكَ الأَشواق تلكَ المَصانع

8 أبيات | 208 مشاهدة

أَهـاجَـت لَكَ الأَشـواق تـلكَ المَصانع
غَـدا سـاكِـنـوهـا فَهـيَ قـفـر بلا قع
وَقَـد كُـنـتُ أَبـكي البين قَبلَ وقوعه
فَـكَـيـفَ بُـكائي اليَوم وَالبين واقع
وَغَــيــر ســجــال حَــرب دَمــع وَمُـقـلة
يَـصـول عَـلَيـها الدمع وَالطرف خاشع
يَــشــب أوار الشـوق بَـيـنَ جَـوانِـحـي
فَــيُــصـبـح خَـدي أَحـرقـتـه المَـدامـع
وَكُــل يَــبــكــي طَــرفــه قَــدر وَجــده
فَــدامَ عَــلى إثــر المــطــي وَدامــع
تَــفَــرق شَــمــل ضــاق صَـدري بِـحَـمـله
وَصَـدري كَـمـا قَـد يَعلم الناس واسع
فَـيـا مـانِـعـي أَن أَشـتَفي مِن رضابه
أَنـلنـي مِـن التـوديع ما أَنتَ مانع
فَــإِنــك لا تَـدري إِذا شَـطـت النـوى
وَسارَت بِنا الركبان ما اللَهُ صانع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك