أَهانَ عَلَيكَ ما يَجري عَلَيّا
27 أبيات
|
248 مشاهدة
أَهـانَ عَـلَيـكَ مـا يَـجـري عَـلَيّـا
إلَيــكَ فَــمـا مُـسـاعَـدتـي إلَيّـا
تُــطــالِبــنـي بَـأَمـرٍ كُـنـتُ آتـي
بِهِ لَو كــانَ قَــلبـي فـي يَـديّـا
دَعِ الاَهـواءَ تَـبـلُغُ فـي هَواها
نِهــايَــةُ أمـرِهـا نَـشـراً وَطَـبّـا
هَـوىً إن كـانَ لي رُشـداً فَـرُشداً
أَعــيــشُ بِه وَإن غَــيّــا فَــغَـيّـا
أُلازِمُ هَـــديَهُ طِـــفــلاً وَكَهــلا
وَأســلُكُ نَهــجَهُ مَــيــتــاً وَحَـيّـا
فَــلَسـتُ بِـقـاِضٍ بِـالمَـطـلِ مَـطـلاً
لِقــاتِــلَتــي وَلا بِــاللَّي لَيّــا
أَكُــونُ وَخِــلَّتــي قَـيـسـاً وَلَيـلَى
مُــقــايَــســةً وَغَــيـلانـا وَمـيّـا
فَــواعَــطَـشـاهُ مـا أَروَى بـأَروَى
وَوَآســــفـــا عَـــلى ريِّ بِـــرَيّـــا
وَســاقــيَــةٍ كَـقَـرنِ الشَّمـسِ صَـبَّت
لَنـا المـرَيـخَ فـي وَسَطِ لاثُّرَيّا
تَــشِـجُ بِـريـقِهـا خَـمـراً شَـرابـاً
عَـلَى عَـليـائِهـا بـيـضـاً نَـقـيّـا
مُــغـادِرةً وَقـارَ القَـومِ طَـيـشـاً
وَتــارِكَــةً فَـصـيـحَ القَـومِ عَـيّـا
قَـنَـت وَقَـنـا الزُّجـاجُ وَرَقَّ هَـذا
وَذا فَــتَـراهُ شَـيـئاً لَيـسِ شَـيّـا
أُغـايِـرُ بَـيـنَ قَهـوَتِهـا وَفـيـها
فَـتَـنـتَـصِـرُ الحُـمَـيـا بِـالحُـمَيّا
كَفاني يَوسُفُ ابنُ أَخي المَعالي
مُـقـاسـاةَ الَّتـي تَـلشـهُ اللتَيّا
تُـبـاكـرُنـي فَـتَـطـرُقُـنـي عَـشـيّـا
تَــمـيـرانـي عَـطـيَّةـَ بِـالعَـطـيّـا
إذا أَثــرَى فَــظَّلــَ عَــلَيـهِ مـالٌ
وَمــاطَــلَنــي بِهِ أمــسَــى لَدَيــا
فَـتًـى طَلقَ النَّدَى غَمرَ الأَيادي
إلَى سُـــؤالِهِ طَـــلقَ المُــحَــيّــا
يُــكَـلِّلًُ مُـتـرَعَ الشـيـزَى إدامـاً
سَــديــفــاً مِـن مَـفـاخِـرِهِ ونـيّـا
عَـلا تـيـهـاً بِـأَدنـاهـا مُـطاعاً
وجَــلاّلاً وَأقــصــاهــا قُــصَــيّــا
يُـــوسُـــفُ أيُّ آلِكَ تَـــعـــتَــريــهِ
إلى شَـــــرَفٍ أَولَئِكَ أَم أُلَيّـــــا
أَجَــدُكَ أَحــمَــدٌ يَـكـفـيـكَ فَـضـلاً
إذا انـتَـسَـبَ امـرُؤ بِعُلا عَليّاٌ
وَشُــبَّرُ وَ الوَصــيُّ أَمِ المُــثَــنَّى
وَهــاشِــمُ أَو فــغـالب أَو لُؤَيّـا
تَــعُــدُّ مِـنَ الفَـواطِـمِ كُـلَّ شَـمـسٍ
وَغَــيــرُكَ عَــدَّ هِـنـداً أَو فَـرِيّـا
مَـنـاسِـبُ مـا نَـسَـبتُ بِها زيادا
ولا ولد الشــعــوب ولا أبـيّـا
شَــفَـيـتَ الثَّغـرَ مِـنَ داءٍ عُـضـالٍ
بِهِ وَحَــسَـمـتَ عِـرقَ الثَّغـرِ كَـيّـا
رَعــاكَ اللهُ مــا أرَعـاكَ عَهـداً
وَزادَ رِعـــايَـــةً وَرَعَــى وَحــيّــا
فَـلَولا سَـقـيُ غَـيثِكض أرضَ عُودي
لَكــانَــت خُـضـرَتـي قَـحـلاً ذَويّـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك