أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي
16 أبيات
|
174 مشاهدة
أَهَــتُــوفٌ بــانَ فــي ســرارِ الوادي
هــل كــنـتَ مـن بَـيْـنٍ عـلى مـيـعـادِ
أَمْ قـدْ شَـجَـاكَ عـلى قـضـيـبـكَ أنّني
لِنَــوَى قــضــيــبِ البـانـةِ المَـيَّاـدِ
وأراك يــا غُــصْــنَ الأراكِ مُـرَنَّحـاً
أَلِزَمّ عِــــيــــرٍ أَمْ تَــــرَنُّحـــِ حَـــادِ
مـا كُـنـتٌ أَحـسـبَ أَنّ طـارقةَ النَّوى
شَــحَــذَتْ أَسِــنَّتــَهــا لغــيـر فـؤادي
يا صاحِ يا صاحي الفُؤادِ أَنِخ ولو
رجـــع الصَّدَى لِتَـــبُـــلَّ غـــلَّةَ صــادِ
وَاِحْـبِـسْ فـإنَّ وراءَ هـاتـيـكَ الرُّبَى
أَربــي وفــي ذاك المُــرادِ مُــرادي
فَـلَعَـلَّ أنـفـاسَ الحِـمَـى يَـبْـرُدْنَ من
نَـــفَـــسٍ تَـــضَـــوَّع مــربَــعَ الأذوادِ
شِـمْ بَـرْقَ عـانَـةَ عـن جُـفُـونـي إنَّها
حُـــجِـــبَــتْ بــسُــحــبٍ لِلدمــوعِ ورادِ
دارٌ يُــعــطِّر ذيْــلَ خــاطِـرِهـا بـهـا
مِــن طــيــبِ أَجــســادٍ بِهــا وجـسـادِ
يَـسْـفِـرْنَ عـن سُـحُـبٍ سـوافـرَ عن سناً
مــثــلَ الأَهِــلَّةِ فــي فــروعِ صِـعـادِ
أَمَـعـاهـدَ الأحـبابِ هل عهْدُ الهوى
عـادٍ بـقـصـر يـدي الزمـانِ العادي
كـعُـقُـودِ مـجـد أبـي الرَّجاءِ تَبَسَّمَتْ
عــنــهــا ريــاضُ قــصــائدِ القُـصَّاـدِ
عَـضْـبٌ يَـرُوقُـكَ أو يَـرُوعـكَ مرهف ال
حَــدَّيْــنِ بــيــن الوعْــدِ والإيـعـادِ
وحـــبـــاً تــظــلُّ حــيــاضُهُ ورِيــاضُهُ
شَـــــرْقَـــــى مــــن الوُرَّادِ والرُّوّادِ
سَــمْــحٌ إذا ضَــنَّ الصَّبــِيـرُ بـقـطـرِه
هــادٍ إذا ســدرُ البـصـيـرِ الهـادي
يــقـظـان يُـسْهِـرُ عـيـنَهُ حـبُّ العُـلَى
وَمِــنَ المُــحَـال هَـوىً بـغـيـر سُهَـادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك