أهدت لي نسيمة الفجر
18 أبيات
|
302 مشاهدة
أهــدت لي نــســيـمـة الفـجـر
مـن تـجـدِ نـشـرا طـوى نـشـري
دلتـنـي عـلى انـقـضـا هـجـري
مـن سـعـدي فـارتحت من سكري
كـم فـيـهـا للسـقـم من مرهم
مــا هــبــت إلا لمـن يـفـهـم
مـعـنـاهـا فـي نـطـقـها مبهم
لا تــســري لغـيـر مـن يـدري
أنــبــتــنـي حـديـث عـن أروى
وافـشـت لي أسـرار لا تـروى
مــــن هـــذا فـــكـــيـــف أروى
قـولوا لي مـاذا يكون عذري
قـد هـاجـت ريـح الصبا وجدي
شــاقــتــنــي لســاكـنـي نـجـدِ
أمـا أنـا يـا سـعـدُهـم قصدي
فـي نـظـمـي أيـضـا وفي نثري
لولاهـم مـا شـاقـنـي مـعـنـى
هـم مـعـنـى مـا فـوقهم معنى
وحِّدهـــم لا كـــان مــن ثَــنَّى
واشـهـدهـم بـالشـفـع والوترِ
لا تـذهـب عـن جـيرة الأجرع
واقصر لك وسط الحمى واجمع
ثـم اسـجـد فـي بابهم واركع
والأغـيـار اتُرك ورا الظهرِ
لا تـنـظـر يـا سـعـد إلا هم
ذا واجـب إن كـنـت تـهـواهـم
دع قــلبــك يــكـون مـثـواهـم
كـي تـظـفـر بـالفـتح والنصرِ
كـن خـاضع في الحب للمحبوب
فـالذله يـصفو بها المشروب
والدعـوى جـانـب تـكن مصحوب
بـالألطـاف في السر والجهرِ
مـا أقـبـح دعـوى بـلا شـاهد
مــا وردك حــتــى تــرد وارد
يــا ســاهــر وقــلبــه راقــد
عــن لذات الفــكــر والذكــرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك