أُهْدىِ سلاماً نشرهُ

13 أبيات | 277 مشاهدة

أُهْـــدىِ ســـلامـــاً نـــشــرهُ
يَــزْري عـلى نـشـرِ الأَنـابْ
ومــذاقــه كــالنــجْــلِ خــا
لطــه القـرنـفُـلُ والثـوابْ
وعـــذوبـــةٌ فـــيـــه تــفــو
قُ عــلى أفـاويـق السـحـابْ
ولطــافــةٌ تــشــفـي الصـدو
رَ مــن الأذى والإكـتـئابْ
يــهــدَي لأهــل الخــيــر و
البـلَدِ الأمـين المسْتطاب
لفــــتــــى بـــلَعْـــرُبٍ الذي
بـيـديـه تـنـمـيـقُ الكـتاب
وفـــتـــى عـــلىٍّ خَـــنْـــجـــرٍ
أعني الصديقَ بلا ارتيابْ
وبَــنِــي أبـي العـون الذي
ن لهـم فَـعـالُ الخـير دَابْ
إخــــوان صــــدق كــــلهــــم
مــا فــيــهــمُ عـيـبٌ يُـعـابْ
أهــل اليــراعــة والبــلا
غــةِ والفــصـاحـةِ والصَّواب
أشــيــاخَــنــا دمــتـم وقـد
لُقِّيـــتـــمُ حــســنَ الثــواب
وحُـــبـــيـــتـــمُ بــســلامــةٍ
فخذوا السلامَ معَ الجواب
مِــــنْ ذي ودادٍ لا يـــكـــدْ
دره التـــمـــلقُ والكِــذاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك