أهديت تفاحاً رجيعاً مظهراً
13 أبيات
|
296 مشاهدة
أهـديـت تـفـاحـاً رجـيـعـاً مظهراً
تـرداد ذكـري بـالمـدى لأحـبّـتي
ولكـي مـتـى شـمَّيـت طـيـبـة عَرفهِ
فــيـشـمَّ عـنـي عـارضـيـك بـحـيـلةِ
وإذا أبتغيتَ الأكلَ جادَ بروحهِ
ليـفـوز مـن فـمكَ الظريف بقبلةِ
فـاقـبـل أخـا ودّي هـديَّةـَ مـغـرمٍ
يـبـغي اللقاءَ ولا يفوز بنظرةِ
فـسـعـيـت أمس إلى رحابكَ قاصداً
رؤيـا خـديـن أفـتـديـهِ بـمـهجتي
ولقـد رجـعت كما ذهبت وما رأت
ذاتـاً حـوت كـل المـحاسن مقلتي
ولذاك قد أغشى القتامُ نواظري
حــقّـا أيـا سـؤلي وعـادت عـلَّتـي
قـد ضـرَّني الإعياءُ من سقمِ كما
أُغـمـي عليَّ لدى الدخول لحجرتي
ولدى وقـوعـي قد أتى رأسي على
صـنـدوق سـاجٍ صـاح صـوت اللهـفةِ
ولقـد أحـاق البـيـت طـرّاً خـشيةٌ
وتـراكـضـوا فـوراً لداخل غرفتي
إذ ذاك جـود اللَه حـالاً حـفَّنـي
ونـجـوت مـن عَـرَضٍ وفـزتُ بـصـحـتي
لكــنــنــي مـا زلتُ لسـتُ بـقـادرٍ
أسـعـى إلى إتـمـام أمر وظيفتي
إنـي شـكـوتُ إليـك حالي فاقتبل
عـذري إذا نـقـصَـت فـرائضُ ذمـتي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك