أهدي لذي المجد الرفيع وذي الصفا
24 أبيات
|
159 مشاهدة
أهدي لذي المجد الرفيع وذي الصفا
مــنــي تــحــيــات عــلن أن تــوصــفــا
وزكــت عــلى المـسـك الشـذي تـعـطّـراً
وحــــوت لدي تــــعـــززاً وتـــشـــرفـــا
وســمــت عـلى الدر النـضـيـد نـضـارة
وزهــت لعــقــد بــالجــواهــر رُصّــفــا
وتــمــايـلت طـربـاً وتـيـهـاً يـا لهـا
خـود بـدت مـن خـدرهـا تـبـغـي الوفا
فــمــن حــوى جــلّ المــكــارم يــا لهُ
خـــلٌّ وفـــيّ للمـــفـــاخــر يــطــصــفــى
أعـنـي سـعـيـداً نـجـل عـبـد الله مـن
نــال العــلى وحـوى مـقـامـاً اشـرفـا
يــا رب بــالهــادي الشـفـيـع مـحـمـد
أسـعـده فـي يـوم المـعـاد بـلا خـفا
وأدم بــــقـــاه وأصـــلحـــنّ أحـــواله
حــتــى يـكـيـد الحـاسـد المـتـعـسـفـا
لمــا أتــى مــنــك القـريـض مـنـظّـمـاً
جـاء السـرور لنـا وزال بـه الجـفـا
زالت بــه الأتــراح عــنــد قــدومــه
وغــدا لأمــراض الفـؤاد هـو الشـفـا
قــابــلتــه بــالعـز والتـعـظـيـم ثـم
فـــتـــحـــتـــه وقــرأتــه مــتــشــرفــا
لم لا أعــــظــــمــــه وقــــائله الذي
هــو بــالفـصـاحـة والمـديـح تـعـرفـا
مــن للفــضــائل والمـكـارم قـد حـوى
أعــنــي بـه نـجـل الأطـايـب يـوسـفـا
لهــفــي عــليــه مــتــى أحـلّ بـربـعـه
فــأنــال مــنــه تــرحــمــاً وتـعـطـفـا
ولئن ســالت عــن المـتـيّـم فـهـو فـي
فــضــل مــن المــولى ووقـت قـد صـفـا
لا يــشــتــكــي إلا فــراقــكــم فـقـد
أضــنــاه حــبــكــم فـجـودوا بـالوفـا
مـن فـضـلكـم نرجو الدعا لا تبخلوا
فـدعـاؤكـم يـشـفـي الكـئيـب المدنفا
ولشــيــخــنــا المـفـضـال ألف تـحـيّـةٍ
بـأريـجـهـا العـود الرّطـيـب تـشـرّفـا
أعــنــي عــليَّ المــجــد ابــن مــحـمـد
بـحـر العـلوم وشـيـخ أهـل الاصـطـفا
وعــلى التــلامــذة الكـرام فـبـلّغـن
مــنــي الســلام ولا تـكـن مـتـوجـفـا
وكــذاك مــن يــحــضــر مــقـامـكـم مـن
الأصـحـاب مـع مـن للسّبيل قد اقتفى
هــذا مــن العــبــد الفـقـيـر مـحـمـد
مــن بـات عـن فـعـل الصـلاح تـخـلفـا
ثــم الصـلاة مـع السـلام عـلى الذي
مــنــه جــمــيــع الكــائنـات تـشـرفـا
الأبــطــحــي المــنــتــقـي مـن هـاشـم
والآل والأصـحـاب مـا البـدر اختفى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك