أهلاً بأشرف أوبة وأجلها
18 أبيات
|
977 مشاهدة
أهــلاً بــأشــرف أوبــة وأجـلهـا
لأجــل ذي قـدم يـلاذ بـنـعـلهـا
فـرشـت لك الترب التي باشرتها
بـشـفـائهـا من كهلها أو طفلها
لم تـخـط فـيـهـا خـطوة إلاّ وقد
وضـعـت لرجـلك قـبـلة مـن قبلها
وإذا تــذلّلت الرقــاب تــقـرُّبـاً
مــنـهـا إليـك فـعـزّهـا فـي ذُلّهـا
لا في الرجال الناقعين بوبلها
كـلا ولا فـي القـانـعـيـن بطلها
وإذا رأيــت ســحــائبــاً لك ثــرة
تـروى النـفوس الحائمات بهطلها
لي ذمــة مــحـفـوظـة فـي ضـمـنـهـا
ووثــائق مــحــروســة فـي كـفـلهـا
أتـرى أمـر بـخـطـرة مـن بـالهـا؟
أتـرى أعـود إلى كـثـافـة ظـلها؟
لو بـعـتـنـي بـجـمـيـع عمري لفظة
أو لحـظـة بـالطـرف لم أسـتـغلها
طـوبـى لعـيـن أبـصـرتـك ومـن لها
بـغـبـار دارك جـازياً عن كحلها؟
مــولاي عــبــدك حــالف لك حـلفـة
تـعـيـا مـنـاكـب يـذبـل عن حملها
قـابـلت بـالزفـرات هـبـة ريـحـها
وحـكـيـت بـالعـبـرات درة سـجـلها
يــردى غــوي فــاجــر فـي بـأسـهـا
ويــعــيــش بـر صـالح فـي فـضـلهـا
وأقــمــت فــيــنـا سـيـرة عـضـديـة
هـيـهات لا تأتي الملوك بمثلها
يـا خـير من زهت المنابر باسمه
فـي دولة عـلقـت يـداه بـحـبـلهـا
شــاهــانــشــاه تـاج مـلتـه التـي
ريــدت بــه فـي قـدرهـا ومـحـلهـا
لقد انتهى شوقي إليك إلى التي
لا أسـتـطـيـع أقـلهـا مـن ثـقلها
فـلو أن عـيـنـي راهـنـت بدموعها
يـمـناك في السقيا لفزت بخصلها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك