أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
57 أبيات
|
504 مشاهدة
أَهـــلاً بِـــطَـــلعَـــةِ زائِرٍ
فُــضِـحَ الدُجـا بِـضِـيـائِهـا
سَــمَـحَ الخَـيـالُ بِـوَصِـلِهـا
فَــدَنَــت عَــلى عُــدوائِهــا
بـاتَـت تُـعـاطـيـنِ المُدامَ
وَكُــنــتُ مِــن أَكــفــائِهــا
فَــسَــكِــرتُ مِــن أَلحـاظِهـا
وَغَــنــيــتُ عَـن صَهـبـائِهـا
بَــيــضــاءُ قَــتـلي دَأبُهـا
فــي نَــأيِهــا وَثَــوائِهــا
فَــإِذا دَنَــت بِــجُــفـونِهـا
وَإِذا نَــأَت بِــجَــفــائِهــا
لا يَــلتَــقــي أَبَـداً مَـوا
عِــدُهــا بِــيَــومِ وَفـائِهـا
الشَـــمـــسُ مِــن ضَــرّاتِهــا
وَالبَــدرُ مِــن رُقَــبـائِهـا
وَالصُــبــحُ فَــوقَ لِثـامِهـا
وَاللَيــلُ تَــحــتَ رِدائِهــا
مُــضَــرِيَّةـٌ تُـنـمـى إِذا اِن
تَــسَــبَــت إِلى حَــمـرائِهـا
بــاتَــت وَأَطـرافُ الرِمـاحِ
تَــجــولُ حَــولَ خِــبــائِهــا
فَــالمَــوتُ دونَ فِــراقِهــا
وَالمَـــوتُ دونَ لِقـــائِهــا
وَلَقَــد مَــرَرتُ بِــرَبــعِهــا
بَــعــدَ النَـوى وَفِـنـائِهـا
وَالعَـيـنُ في الأَطلالِ سا
كِـــنَـــةً عَــلى أَطــلائِهــا
فَـوَقَـفـتُ أَنـشُـدُ فـي مَـطـا
لِعِهــا بُــدورَ سَــمــائِهــا
وَبَــكَــيــتُ حَــتّـى كِـدتُ أَع
طِــفُ بــانَــتـي جَـرعـائِهـا
يـا مـوحِـشَ العَـيـبِ الَّتـي
أَنِــسَــت بِــطَـولُ بُـكـائِهـا
غــادَرتَ بَــيــنَ جَــوانِـحـي
نَــفــســاً تَـمـوتُ بِـدائِهـا
تَـشـتـاقُ عَـيـنـي أَن تَراكَ
وَأَنـــتَ فـــي سَـــودائِهـــا
فَــإِذا بَــخِــلتَ بِــنَــظــرَةٍ
سَــمَــحَــت بِــجَـمَّةـِ مـائِهـا
فَــكَـأَنَّهـا كَـفُّ الخَـليـفَـةِ
أَســـبَـــلَت بِـــعَـــطــائِهــا
مَــلِكٌ يَــحِــلُّ مِــنَ الخِــلا
فَــةِ فــي ذُرى عَــليـائِهـا
أَضـحَـت تَـتـيـهُ بِـمُلكِهِ ال
دُنــيــا عَــلى أَبــنـائِهـا
وَزَهَـت خِـلافَـتُهُ عَـلى الم
اضــيــنَ مِــن خُــلَفــائِهــا
مـــا أَجـــدَبَــت أَرضٌ وَصَــو
بَ نَــداهُ مِــن أَنــوائِهــا
مَـــلِكٌ تَـــســيــرُ جُــيــوشُهُ
وَالنَــصــرُ تَــحـتَ لِوائِهـا
فَــإِذا تَــخَـمَّطـَ فـي وَغـاً
خَــضَــبَ العِـدى بِـدِمـائِهـا
مَــنــصــورَةً أَبَــداً كَــتــا
ئِبُهُ عَــــلى أَعــــدائِهــــا
إِنَّ الخِــلافَـةَ مَـع كَـمـالِ
جَـــمـــالِهـــا وَبَهـــائِهــا
لَمّـــا عَـــلَوتَ سَــريــرَهــا
وَسَــحَــبــتَ فَــضـلَ رِدائِهـا
وَنَهَــضــتَ مُـضـطَـلِعـاً بِـمـا
حُــمِّلــتَ مِــن أَعــبــائِهــا
تـــاهَـــت وَلَكِــن مــا رَأت
كَ بِهـا الخِـلافَـةُ تـائِها
رُدَّت إِلى تَــــدبــــيــــرِ طَ
بٍّ حـــــاذِقٍ بِـــــدَوائِهــــا
يَــرمــي مَــواضِـعَ نَـقـبِهـا
مِـــن رَأيِهِ بِهِـــنـــائِهـــا
مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّا
مُ رَدَّ قَـــــــضـــــــائِهــــــا
مَــــعــــروفَــــةٍ بِـــإِبـــائِ
هـا المَـوروثِ عَن آبائِها
تَـرمـي العِدى بِنَوافِذِ ال
عَـــزَمـــاتِ مِـــن آرائِهـــا
لا يُــرتَــضــى مِــن عـامِـلٍ
عَــمَــلٌ بِــغَــيــرِ وَلائِهــا
تَــسـتَـنـزِلُ البَـرَكـاتِ مـا
قَــنِــطَ الثَـرى بِـدُعـائِهـا
لا تُــدرِكُ الأَفــهـامُ غـا
يَــةَ حَــمــدِهـا وَثَـنـائِهـا
بِـــأَبـــي مُــحَــمَّدٍ الإِمــا
مِ نَــمَــت فُــروعُ عَـلائِهـا
وَالمُــســتَـضـيـءُ هِـلالُ لَي
لَيـلَتِهـا وَشَـمـسُ ضَـحـائِها
يــابَهــجَـةَ المَـجـدِ الَّتـي
نَــدعــو بِــطـولِ بَـقـائِهـا
كُـشِـفَـت لَنـا ظُـلَمُ الخُـطو
بِ بِــــرَأيِهـــا وَرُوائِهـــا
لَكَ راحَـــةٌ فَـــضَـــلَت شَـــآ
بـيـبَ الحَـيـا بِـسَـخـائِهـا
تَــنــهَــلُّ جـوداً فَـالحَـبِـيُّ
الجَـــودُ دونَ حِـــبــائِهــا
وَعَـزيـمَـةٌ تَـعـنـو السُـيـو
فُ لِحَـــدِّهـــا وَمَــضــائِهــا
وَمَـــنـــاقِــبٌ شَهِــدَت لِبــا
نــيـهـا بِـفَـضـلِ بِـنـائِهـا
وَمَـــواهِـــبٌ غُـــرُرٌ يَـــضــي
قُ الدَهــرُ عَـن إِحـصـائِهـا
أَنــــتَ الغِــــيــــاثُ لِأُمَّةٍ
فَـــرَّجـــتَ مِــن غَــمــائِهــا
بَـدَّلتَهـا مِـن يَـومِ شِدَّتِها
بِـــــيَـــــومِ رَخـــــائِهـــــا
أَشــفَــت فَــكُـنـتَ شِـفـاءَ عِ
لَّتِهـــا وَحـــاصِــمَ دائِهــا
أَدرَكــتَ مِــنــهـا أَنـفُـسـاً
لَم يَــبــقَ غَـيـرُ ذَمـائِهـا
فَــبَــقــيــتَ لِلدُنــيـا تَـبُ
ثُّ العَــدلَ فــي أَرجـائِهـا
عَـــدلاً يُـــؤَلِّفُ بَــيــنَ ذُؤ
بــانِ القَــلاةِ وَشــائِهــا
وَهَــنَــتـكَ نِـعـمَـتُـكَ الَّتـي
طــالَت فُــضــولُ مُــلائِهــا
لا زالَ مَــــوصــــولاً لَدَي
كَ صَــبــاحُهــا بِـمَـسـائِهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك